الجبهة السلفية: إخلاء سبيل مبارك يعد الحلقة قبل الأخيرة لانتصار الثورة المضادة الحرية والعدالة: الذين عارضوا إعلان نوفمبر الدستوري هم السبب في إخلاء سبيل مبارك
الأصالة السلفي: من المستحيل أن يحصل مبارك على البراءة
أصدرت محكم الجنايات بالأمس قرارا بإخلاء سبيل الرئيس السابق، محمد حسني مبارك في القضيتين الخاصتين بقتل المتظاهرين والفساد المالي والوظيفي، وأثار ذلك القرار جدلاً سياسياً واسعاً في الشارع السياسي المصري ما بين مؤيد ومعارض، ورصدت بوابة "الفجر" آراء الأحزاب السياسية الإسلامية حول ذلك القرار.
بداية، قال خالد سعيد، المتحدث الرسمي للجبهة السلفية، إن ما يحدث من البداية في محاكمة رموز النظام يعد هزلية قانونية وليس محاكمات قانونية لأن النظام السابق أهدر دولة بأكملها في 30 عاما وألغى دور الدولة السياسي والاجتماعي.
وأكد على أن القرار الصادر اليوم يعد الحلقة قبل الأخيرة لانتصار الثورة المضادرة ضد الثورة المصرية ويجب على الجميع الانتباه لذلك، محملا النظام الحالي والقوى السياسية المتواجدة الوصول لمثل تلك المرحلة، مؤكدا أن ذلك القرار وتلك المرحلة تعد جريمة في حق الشارع المصري.
وأضاف أنهم سيحشدون في الشارع للمطالبة بمحاكمة ثورية شعبية ناجزة للرئيس السابق ورموز النظام السابق حتى وإن مر على الثورة 100 عام.
وقال أحمد سبيع، المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، إنه عندما قرر الدكتور محمد مرسي إعادة المحاكمات في قضايا قتل المتظاهرين طبقا للإعلان الدستوري في نوفمبر 2012 قامت دنيا المعارضة ولم تقعد والكل زايد علي الرئيس بأنه ضد القضاء ويحارب استقلاليته.
وأضاف سبيع خلال تدوينة بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن ما يحدث اليوم يؤكد أن هؤلاء تناسوا الثورة أو نسوها عن عمد فأين هم من قرار إخلاء سبيل مبارك، هل يرحبون به نكاية في الإخوان.
قال ممدوح إسماعيل القيادي بحزب الأصالة السلفي، وعضو مجلس الشعب السابق، إن قرار محكمة الجنايات اليوم بإخلاء سبيل الرئيس السابق محمد حسني مبارك لن يقدم جديدا في إطار الحياة السياسية لأن مبارك محتجز ومحكوم عليه على ذمة قضايا أخرى وهذا يشير إلى أنه لن يكون طليقا في الشارع.
وأكد على أن القرار جاء بناء على مادة قانونية في قانون العقوبات والإجراءات الجنائية، مستبعدا أن تكون هناك صفقة بين القائمين على النظام الحالي وبين رموز النظام السابق لمنحهم البراءات مقابل الأموال.
وتابع إسماعيل، إنه من المستحيل أن يحصل مبارك على البراءة خاصة في قضية قتل المتظاهرين، مشيرا إلى أن نيابة الثورة ولجان تقصي الحقائق من المؤكد أنها قدمت دلائل إدانة وستقدم أدلة جديدة لتحقيق أهداف الثورة المتمثلة في القصاص العادل للشهداء.