قال الإعلامي مفيد فوزى ان لو كان البابا شنودة حي و شهد احداث الكاتدرائية لكان مات من الحسرة علي الهجوم علي الكتدرائية التي تمثل مكانة خاصة في قلوب المسيحيين ، مشيرا الي انه يعتقد اعتقد ان البابا تواضرس يبكي الان خلال خلوته الروحيةبسبب هذه الأحداث .
وأكد فوزى خلال حواره في برنامج مصر الجديدة علي قناة الحياة 2 ، انه لم يحدث في التاريخ اي اعتداء علي الكاتدرائية حتي في عصر مبارك، مشيرا الي أنه جاء الوقت فيما يبدو الذى بدأ فيه الإنتقام من اقباط مصر وتصفية الحسابات معهم ، مشيرا الي ان الضرب في المؤسسات الدينية خطة ممنهجة للقضاء عليها وجعل مؤسسات أخرى بديلة لها .
واضاف فوزى ،اتوقع ان يقال الشيخ احمد الطيب من منصبه بسبب مواقفه،مشيرا الي أن شيخ الازهر غير مستقر علي كرسيه بسبب ما يحاك ضده ،مشيرا بقوله ، ان مؤسسة الرئاسة تتعامل مع هذه المؤسسات بمنهج غريب في السياسة المصرة ، متابعا بقوله ان غياب مسئول من الرئاسة عن التواجد في الكاتدرائية يعتبر نطاعة .
وحذر فوزى من الفتنة الطائفية ان تجتح مصر قائلا ان مصر مقتلها الفتنة الطائفية ،مشيرا الي انه لولا صبر الاقباط في الصعيد لحدثت حرب اهلية،مضيفا الي أن مصر كلها تعيش حالة من النحس الشديد علي حد قوله .