استنكرت الدعوة السلفية وحزب النور بوادي النطرون الأحداث المؤسفة التي وقعت بالأمس من بلطجة وعنف وحمل للسلاح وترويع للامنين، معربة عن إستيائها بشدة ماوقع أمام قسم الشرطة من اطلاق الرصاص الحي بطريقة عشوائية علي الشباب مما أدي الي وفاة عمرو شيحة واصابة اخرين. وطالبت الدعوة السلفية وحزب النور برحيل القيادات الأمنية المتورطة في الحادث وتحويلهم للتحقيق العاجل والفوري، نظرا لتردي الأوضاع الأمنية في وادي النطرون.
كما طالبت جميع أهالي وادي النطرون بالتحلي بضبط النفس وأعمال صوت العقل والحكمةوعدم التعدي علي الممتلكات العامة والخاصة لأنها ملك لجميع أبناء وادي النطرون، موضحا أنه لابد أن يستشعر الجميع حرمة سفك الدماء والأعراض وحرمة حمل السلاح وقتل النفس بغير حق والبعد عن العصبيات القبلية والنعرات الجاهلية والالتزام بحقوق الأخوة الايمانية والاسلامية وأننا أبناء شعب واحد.
كانت اشتباكات قد وقعت بين العشرات من الأهالى وقوات الأمن أمام مركز شرطة وادى النطرون، أول أمس، أثناء مطالبتهم بعودة الأمن إلى المدينة ، والقبض على عدد من أفراد عائلة الكيلانى (من أعراب الوادى) الذين قاموا باصابة 7 أشخاص بطلقات نارية فى مشاجرة .