أوردت صحيفة "لكسبريس" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أكد اليوم من جديد في ياوندي أنه ينبغي أن تظهر فرنسا "عزمها وتحفظها" لإيجاد العائلة المكونة من سبعة فرنسيين الذين اختطفوا في شمال الكاميرون.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر إقامة سفير فرنسا في العاصمة الكاميرونية ياوندي، صرح لوران فابيوس قائلًا: "يجب أن تمتد جميع جهودنا مع بعضنا الآخر إلى تحرير مواطنينا. وفي هذا النوع من القضايا يأن يكون هناك الكثير من العزم والتحفظ، وهذه هي القاعدة التي نتبعها".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: "أؤكد من جديد رغبتنا في أن يمكن أن يتم تحرير المخطوفين قريبًا جدًا لأسباب إنسانية فقط. وأعتقد أن هذا هو حقًا الهدف رقم واحد".
وكان لوران فابيوس قد وصل إلى الكاميرون مساء الجمعة والتقى الرئيس الكاميروني بول بيا. واستكمل وزير الخارجية الفرنسي حديثه قائلًا: "تحدثنا بوضوح شديد عن وضع مواطنينا ولكنني أرغب في البقاء على طريق التحفظ (...) يجب أن يكون في ذهننا (...) أنه من بين الأشخاص السبعة المخطوفين هناك أربعة أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر أقل من 5 سنوات".
وقد تعرضت العائلة الفرنسية – من بينها أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام إلى 12 عامًا في التاسع عشر من فبراير الماضي في شمال الكاميرون في دابانج على طريق على طول الحدود مع نيجيريا.
وفي الخامس والعشرين من فبراير، نشر أفراد يدعون انتمائهم إلى جماعة "بوكو حرام" على اليوتيوب فيديو يظهر العائلة الفرنسية، مطالبين بالإفراج عن جهاديين محتجزين في نيجيريا والكاميرون مقابل الإفراج عن الرهائن الفرنسيين.