انطلقت مسيرة حاشدة من مختلف القوى الثورية عقب صلاة الجمعة من مساجد السادات والطاهرات، طافت شوارع المدينة وحمل المشاركون بها أعلام مصر.
جاءت المسيرة اعتراضا على تصريحات نائب الشورى الإخوانى الدكتور "أمير بسام النجار" الذى وصف احتجاجاتهم بالمؤامرة وأنهم مجموعة من المأجورين، وكذلك اعتراضا على أخونة الدولة وتضامنا مع مطالب ميدان التحرير بالقاهرة ومدن القناة.
واستقرت المسيرة فى ميدان "باتا" وردد المتظاهرون هتافات"يسقط حكم المرشد" و"ثوار بلبيس مش بلطجية".
يذكر أن الأهالى قاموا بعزل رئيس المدينة "عبد الرحمن الديبة" مما دفع المستشار "حسن النجار" محافظ الشرقية إلى اعتماد حركة تنقلات محدودة ونقل رئيس المدينة إلى مدينة القُرين وتعيين "فخرى عبد العزيز "رئيسا لمدينة بلبيس.