بيان من ثوار البحرين:قادتنا في السجون صامدون .. وجماهيرنا تهتف وهي تزحف لميدان الشهداء ..صامدون .. صامدون ..والشعب يريد إسقاط النظام يسقط حمد .. يسقط حمد القصاص من القتلة والمجرمين وعلى رأسهم الطاغية حمد كشف شيخ الأسود في السجون العلامة المحفوظ ورفاقه للمحكمة عن تعذيبهم بدنيا ونفسيا والتحرش الجنسي بهم والتهديد بهتك أعراض نسائهم من قبل المحققين والكادر الطبي في المعتقل مثل العلامة المجاهد والشيخ القائد محمد علي المحفوظ الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي "أمل" وكوادر "أمل" أمام محكمة الإستئناف أمس الإثنين 20 فبراير 2012م ، وقد تم تأجيل قضية جمعية العمل الإسلامي للثامن من شهر أبريل القادم. وقد تكلم الشيخ المحفو/ والبعض من المعتقلين في المحكمة لما تعرضوا له من تعذيب شديد وقاسي ، وقد طلب المحامون الإفراج عن المعتقلين. وقد رفعت المحكمة الجلسة بعد الإستماع إلى الأمين العام الشيخ المحفوظ الذي ذكر أنه لا يمكن أن نكون دولة إسلامية ويتعامل مع قادة العمل الديني والسياسي هكذا وهؤلاء شباب ومواطنين وبلا أدنى حقوق ، ولا يمكن أن تكون هذه أعراف دولة تدعي الدين الإسلامي ولا توجد بها كرامة وإنسانية ، وليعرف العالم كل هذه الأمور التي لم تعد مخفية. وقد أضاف العلامة المحفوظ قائلا:"لقد وضعت في زنزانة إنفرادية تحت الأرض لمدة 45 يوما ولم يتوقف التعذيب الشديد والإهانات طوال هذه الفترة". لقد إفتقد الشعب والقوى السياسية الوجوه الطيبة التي كانت تحتضن لجان المعتقلين منذ تأسيسها ، فقد كانت جمعية العمل الإسلامي الوحيدة التي إحتضنت الفعاليات واللجان الشعبية في وقت أغلق الآخرون أبوابهم. إن السلطة الخليفية تعرف تماما بأن وجود الرموز والقيادات الرسالية والدينية والوطنية خارج السجن يعني معضلة كبيرة لها ، فالرموز وخصوصا رموز وقادة وكوادر تيار العمل الإسلامي هم من يمكن أن يغيروا المعادلة الفكرية والثقافية والسياسية على الساحة ، لذلك تم إعتقالهم وزجهم في غياهب السجون لكي تقوم السلطة بإجهاض الثورة ومحاولة الحوار مع بعض الجمعيات السياسية المعارضة ضنا منها أنها بغياب قادة المعارضة الدينية والوطنية وفي غياب قادة جمعية العمل الإسلامي والزعيم الديني والإسلامي تستطيع أن تمرر مشاريعها للإصلاحات السياسية السطحية ، وأن تكرر تجارب الخمسينات مع هيئة الإتحاد الوطني ، وأن تمرر مشروع حوار كما مررته مع قادة المعارضة الدستورية في السجن في عام 2000م ، إلا أنها فشلت بصمود القادة والرموز في السجن ، وبصمود شباب ثورة 14 فبراير والجماهير الثورية التي إتبعت خط الثورة وإسقاط النظام وإتبعت مشروع إسقاط النظام الذي تبناه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر فصائل شباب الثورة والتغيير وتبنته فصائل المعارضة السياسية المطالبة بإسقاط النظام وفي طليعتهم تيار العمل الإسلامي والتحالف من أجل الجمهورية وسائر الفصائل السياسية الثورية ، وخاب ظنها ، وهي تسعى لتمرير حوار جديد ثاني بعد الحوار الأول مع بعض الجمعيات السياسية المعارضة وهاهي ترى زحف الجماهير الثورية وشباب الثورة إلى ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) من أجل العودة وإطلاق شعارات حق تقرير المصير وإسقاط النظام وإقامة نظام سياسي جديد على أنقاض النظام الديكتاتوري الفاشي. لذلك فقد تم تأجيل قضية "أمل" للثامن من شهر أبريل القادم لضم تقرير بسيوني وندب لجنة ثلاثية من الطب الشرعي ووزارة الصحة وجامعة الخليج العربي لتوقيع الكشف الطبي على المستأنفين لبيان ما بهم من إصابات وتاريخ حدوثها والإدارة المستخدمة فيها. وتهدف السلطة من إبقاء قادة تيار العمل الإسلامي وسائر القادة والرموز في غياهب السجون علها تستطيع أن تتوصل مع الجمعيات السياسية المعارضة إلى تسوية سياسية تخرجها من عنق الزجاجة ، ويفلت طاغيتها ورموز حكمه من العقاب والمحاكمة ، ولكن كل هذه الحوارات والتسويات والهرولات لمثل هذه الحوارات إنما هي سراب في سراب ولن تجني الجمعيات السياسية المعارضة إلا الخسران المبين ، والنصر والغلبة للمؤمنين والمجاهدين من أبناء وجماهير شعبنا وشبابنا الثوري وقواه الثورية الشبابية المؤمنة والقوى الثورية المطالبة برحيل الطاغية حمد عن البحرين. وقد أشارت المحامية ريم خلف أنه من أطول الجلسات التي عقدها القاضي الذي ينظر في قضية جمعية "أمل" بعدما إستمع لجميع المتهمين عما تعرضوا له من تعذيب أثناء إعتقالهم ، وبعدها قررت المحكمة تأجيل المحكمة ل 8 أبريل. ومن سخرية القدر أن يتواجد أولياء أمور الشهداء في المحكمة أمثال والد الشهيد علي المؤمن من أهالي جزيرة سترة واديان ليتضامن مع الشيخ المحفوظ وكوادر "أمل" بينما بعض رؤوساء الجمعيات يواصلون قطيعة التضامن مع رفيق دربهم ويتهافتون على حوارات سرية وعلنية مع البلاط الملكي من أجل الحصول على مكاسب سياسية في مجالس البلدية والمجلس النيابي والحكومة. هذا وقد تعمدت السلطات الظالمة وبأمر من الطاغية والديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة بإهانة سماحة العلامة المحفوظ ، لكن الشيخ الصامد لن تزيده هذه الإهانات ووجبات التعذيب القاسية إلا إصرارا على المضي قدما في طريق ذات الشوكة ، ولكي يعرف شعبنا المؤمن والمجاهد والمناضل والذي لا زال يواصل مسيراته اليومية وزحفه لميدان الشهداء ويتحمل القمع والتنكيل والإعتقال بأن له قادة رساليين صامدين يتحملون المعاناة من أجله في السجن وهؤلاء هم القادة الدينيين والسياسيين الحقيقيين الذين إستهدفتهم السلطة الخليفية وغيبتهم في قعر السجون ، وإنه لمن هوان الدنيا على الله أن يهان مثل هذا الرمز الكبير والمجاهد العظيم ورفاقه المجاهدين والمناضلين الرساليين على أيدي أبناء اللقطاء وعلى يد الدعي بن الدعي حمد بن عيسى آل خليفة وجلاديه الأجلاف. وإليكم تفاصيل وقائع جلسة إستئناف محاكمة أمين عام جمعية أمل وبقية قيادات وكوادر الجمعية والعلامة المجاهد الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني نقلا عن الاستاذ حسين المحفوظ نجل الشيخ العلامة المحفوظ: دخل العلامة المحفوظ ومعتقلي أمل في الساعة التاسعة وخمسة وأربعين دقيقة صباح يوم الإثنين 20 فبراير 2012م ، وكانت القاعة مكتظة جدا نصفها للمعتقلين والنصف الآخر للأهالي مع تواجد قرابة 20 شرطي. لأول مرة يسمح بالحديث في المحكمة ؟ هل لكم أن تتصوروا أن المحكمة العسكرية رفضت كل طلبات المحامين لسماع إفادات معتقلي أمل. طلبت هيئة الدفاع إيقاف المحكمة وإلغاء الأحكام ، وقال المحامي الشملاوي كيف تقبل أعلى سلطة في البلاد تقرير بسيوني وهناك جهات تخالفه. العلامة المحفوظ: وضعت في زنزانة إنفرادية تحت الأرض لمدة 45 يوم ولم يتوقف التعذيب الشديد والإهانات طول هذه الفترة ، وأول أيام الإعتقال أخذت مرتين للمستشفى ليس للعلاج ولكن لبيان مدى قدرة تحمل التعذيب والتعذيب يستمر حتى في المستشفى. العلامة المحفوظ: لا يمكن أن نكون في دولة إسلامية ويتعامل النظام مع قادة العمل الديني والسياسي وهؤلاء الشباب بلا أدنى حقوق. العلامة المحفوظ: ليعرف كل العالم أن كل هذه الجرائم لم تعد مخفية في دولة تدعي الإسلام أساس التشريع. تحدث جميع معتقلي أمل بشكل موجز عن تفاصيل التعذيب الوحشي والهمجي الذي تعرضوا له وأورد لكم بشكل سريع بعض المشاهدات. الشيخ عبد العظيم المهتدي: ألفت الكثير من الكتب عن السلم والسلام وظهر في فترة السلامة الوطنية أن لا سلم ولا سلام في البلاد. الشيخ جاسم الدمستاني: مر 11 شهر على إعتقالي وما زالت آثار التعذيب الشديد على جسمي ثم رفع قدمه ليري القاضي الآثار. الشيخ ياسر الصالح: تم إعتقال زوجتي كرهينة لكي أسلم نفسي وتم ضرب والدها ووالدتها وإبنتي كوثر ذات 3 أعوام. الشيخ ياسر الصالح: من شدة التعذيب تعرضت لنزيف ووصل مستوى دمي إلى 5 وكان يغمى عليي مرات عديدة. الشيخ إدريس العكري : أول سؤال في التحقيق من هو مرجعك الديني ؟ وهو ما يثبت أن القضية طائفية. الشيخ إدريس العكري: التعذيب لم يتوقف عني إلا قبل شهر رمضان بيومين فقط ، ولم يكن التعذيب من أجل الإعتراف إنما من أجل التشفي فقط. اللهم إحفظ علماءنا الربانيين وقادتنا الرساليين وخلص يارب بقية القادة والرموز القابعين في غياهب السجون والمعتقلات ، وخلص يارب علماءنا الربانيين المجاهدين والذي يبلغ عددهم أكثر من أربعين عالما مجاهدا ومناضلا ، ناضلوا وجاهدوا من أجل حقوق الشعب وخلاصه من براثن الظلم والإستبداد والديكتاتورية ، وخلص يارب سائر المعتقلين والمعتقلات من غياهب سجون آل خليفة وخلص يارب الأخوة قادة وكوادر جمعية العمل الإسلامي "أمل" والعلامة المجاهد الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني من سجن فرعون يا رب العالمين. اللهم خلص قادتنا ورموزنا ومنهم الشيخ حسن مشيمع والإستاذ عبد الوهاب حسين والاستاذ عبد الهادي الخواجة والاستاذ المهندس عبد الجليل السنكيس وسماحة الشيخ محمد حبيب المقداد وسماحة الشيخ عبد الجليل المقداد وسائر العلماء المجاهدين بحق النبي وآله وبحق الزهراء البتول وبحق الإمام الحجة المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).