تظاهر العشرات من المتظاهرين في ميدان التحرير اليوم احتجاجا على سياسات النظام الحالي في إدارة البلاد والمطالبة بتفويض المجلس العسكري والمؤسسة العسكرية لإدارة البلاد في الفترة المقبلة من مستقبل الدولة واحتجاجا على الدعوة لانتخابات برلمانية في شهر إبريل دون التوافق بين القوى والأحزاب السياسية، ومطالبة الدولة بتوفير فرص عمل للشباب في الفترة المقبلة.
حيث قام المتظاهرون بغلق مداخل ومخارج الميدان من كافة الاتجاهات ومنها مدخل شارع القصر العيني ومدخل شارع طلعت حرب ومدخل شارع التحرير وناحية ميدان عبد المنعم رياض.
وقام المتظاهرون بنصب منصة رئيسية داخل الميدان بالقرب من شارع محمد محمود وعلقوا عليها لافتات مكتوب عليها عايز أشتغل، لا لأخونة الدولة، لا لأخونة الحج والعمرة، وحمل المشاركون صورا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحملوا لافتات مكتوب عليها الجيش هو الحل ووزير عدل+نائب عام+داخلية = اخوان قوم لوط.
انتقد الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم مشروع الصكوك الإسلامية معتبرا أن هذا المشروع بمثابة بيع مصر، مضيفا أن مشروع الصكوك الإسلامية قدم فى عهد النظام السابق وكان الهدف من وراءه أن تباع الدولة تحت هذه المسميات الإسلامية، مؤكدا فى الوقت نفسه أن المشروع يهدد الأمن القومى للبلاد خصوصا عندما نسمع أنه تم تقديم عروض من دول أخرى لتأجير الآثار والأهرامات وأبو الهول.
وأضاف شاهين خلال خطبة الجمعة أن الدولة الإسلامية تبنى على الكفاءات وليس المحسوبية، وقاة عندما يعين 14 آلف موظف يحملون الجنسية الإخوانيه فى 7 شهور فهذا لا يدل على العدالة الاجتماعية ومؤشر قوى على أخونة الدولة.
وشن شاهين هجوما على وزير الأوقاف لاستمراره عضوا فى الهيئة الشرعية فى الوقت الذى يمثل فيه وزارة الأوقاف، وطالبه بالاستقالة من الهيئة والتفرغ للدور الوسطى الذى تحتضنه وزارة الاوقاف والأزهر، مضيفا أن غياب دور الأزهر هو بداية عصور الظلام، موجها له رسالة قال فيها عليك أن تستقيل من الهيئة الشرعية التى تعمل لصالح فصيل معين ولا تترك الساحة للإخوان أو غيرهم، أو تترك الوزارة وتتفرغ للهيئة.
وحذر شاهين من أن يلقى البرلمان القادم نفس مصير البرلمان الذى تم حله بناءا على حكم المحكمة الدستورية، مطالبا الرئيس بعرضه على الدستورية قبل صرف ملايين الجنيهات وإضاعتها دون جدوى، فضلا عن دخول البلاد فى نفق مظلم من التظاهرات والاحتجاجات التى من الممكن أن تتحول إلى عنف.