دعا باحث بريطاني اليوم الثلاثاء الحكومة البريطانية للسماح بإعادة دفن رفات الملك ريتشارد الثالث التي تم العثور عليها في كنيسة طمست تحت الأرض منذ أكثر من 500 عام، وفقا للعقيدة الكاثوليكية حيث توفى الملك قبل ظهور الكنيسة الأنجليكانية في بريطانيا. وقال الباحث والعضو في الكنيسة الإنجليكانية توم هولاند، إنه يجب أن يتم دفن الملك وفقا للديانة التي كان عليها وقت مصرعه على أيدي سلالة تيودور التي يمتد عهدها حتى اليوم والتي جاءت بالمذهب الأنجليكاني.
وأضاف الباحث "من الغريب أن هذه المشكلة تحدث يوم تولي كبير أساقفة كانتربري جستين ويلبي أمس رئاسة الكنيسة الإنجليكانية" .
وأكد أن الكشف عن الرفات عقب 500 عام من ضياع معالم قبره والكنيسة التي كان مدفونا بها في ليستر على أساس أنه كاثوليكي لا يجعل من المقبول أن يتم دفنه وفقا لشعائر المذهب الذي لم يكن موجودا يوم لقى مصرعه في موقعة عسكرية عام 1485 ميلادية.
كانت جامعة ليستر قد أعلنت أمس الاثنين أن البقايا التي عثر عليها تحت جراج للسيارات في ليستر تعود للملك ريتشارد الثالث الذي كان يتميز بوجود انحناء في عموده الفقري، وذلك بعد إجراءها تحليلا للحمض النووي مستعينة ببعض أقارب الملك.