أوضح عمرو موسى عضو جبهة الإنقاذ الوطني في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أن وثيقة الأزهر تعكس كم التأييد الذي لاقاه موقف جبهة الإنقاذ، لافتًا إلى أن الجبهة لم تضع شروطًا للحوار، وإنما طالبت بضمانات وأسس لهذا الحوار. وأكد موسى، أنه تم الاتفاق خلال اجتماع القوى الوطنية في مقر مشيخة الأزهر اليوم الخميس، على تشكيل لجنة لوضع ضوابط وأسس للحوار الجاد. وأشار إلى أن الجبهة طالبت أن يكون الحوار مبنيا على حاجة مصر لحكومة وحدة وطنية، وتشكيل لجنة تقصي حقائق في العنف الذي تخلل المظاهرات الأخيرة. كما أكد موسى أن مظاهرات غد الجمعة، التي دعت إليها القوى المعارضة، جزء من حرية التعبير، داعيًا قوات الأمن إلى حماية هذه المظاهرات. وأشاد موسى بوثيقة الأزهر واعتبرها إيجابية وتؤكد على المبادئ الوطنية، مشيرًا إلى أن أهم ما جاء بها ليس فقط وقف العنف الجسدي، وإنما وقف العنف الأدبي والشائعات، التي تمثل في بعض الأحيان اغتيالاً أدبيًا للمعارضين.