ترجمة منار طارق نشرت صحيفة واشنطن بوست خبرا اوردت فيه ان الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند قال الخميس ان فرنسا تريد حماية مصالحها في جمهورية أفريقيا الوسطى وليس النظام، مما تلقي بظلال من الشك على أن القوة الاستعمارية السابقة سوف تأتي لمساعدة الحكومة في مواجهة هجوم المتمردين السريع.
ضبط المتمردون بالفعل ما لا يقل عن 10 بلدات قليلة السكان في الشمال في هذا البلد الفقير جدا، و يخشي المقيمين في العاصمة و البالغ عددهم 600 الف شخص الآن ان جماعات المتمردين قد تهاجمهم في أي وقت. يوم الاربعاء، ألقى المتظاهرون الحجارة على السفارة الفرنسية في العاصمة، بانغي، منتقدين فرنسا لعدم بذل المزيد من الجهد. أكدت الخطوط الجوية الفرنسية الاربعاء ان رحلتها الأسبوعية إلى بانغي تتراجع بسبب الاحتجاجات.
عانت جمهورية أفريقيا الوسطى لعقود من ثورات الجيش والانقلابات وحركات التمرد منذ حصولها على الاستقلال في عام 1960. و قد وقع المتمردين وراء عدم الاستقرار، أحدث اتفاق سلام 2007، مما سمح لهم للانضمام إلى الجيش النظامي، ولكن تقول قادة الجماعة ان الصفقة لم تنفذ كاملة.