انطلقت أعمال مؤتمر التضامن مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، اليوم، في العاصمة العراقية بغداد. وفي كلمة ألقاها في المؤتمر، دعا رئيس الوزراء العراقي، "نوري المالكي"، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل، من أجل إجبارها على الالتزام بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى، ومن ضمنها اتفاقية جنيف. وأوضح "المالكي" أن بلاده على استعداد لحشد التأييد العربي والدولي، من أجل فضح الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. وأضاف أن على المجتمع الدولي ألا يقف موقف المتفرج، إزاء الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الأسرى والمعتقلين، مؤكدًا على رفضه أن يتعرض الفلسطينيون لمعاملة سيئة، سواء أكان ذلك في العراق، أم في البلدان الأخرى. من جهته، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني "سلام فياض" بتحرير جميع الأسرى الموجودين في السجون الإسرائيلية، وخاصة النساء والأطفال والمرضى. ودعا "فياض" إلى تسمية ممثل خاص للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، من أجل متابعة قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وتشكيل لجنة طبية من أجل معالجة المرضى منهم.