واجه ثوار الإسكندرية نوة قاسم " الذى ضرب المدينة بطقس سىء ، هطلت الإمطار الغزيرة وشدة الرياح مع بداية الأربعاء ، الأمر الذي أدى إلى غرق الشوارع وتعطل الحركة المرورية، وإصابتها بالشلل التام؛ إثر تجمعات المياه والمستنقعات. فى سياق أخر خرج المئات من ثوار الإسكندرية للتظاهر بأماكن متفرقة ، إصطفوا عقب مسيراتهم فى ميدان سيدى جابر ، للتنديد بالإعتداءات التى وقعت على المعتصمين السلميين أمام الإتحادية .
عقب تصاعدت وتيرة الأحداث ، طالب المتظاهرين بإسقاط شرعية الدكتور محمد مرسى " رئيس البلاد ، نظراً لإستمرار نظامه فى سفك دماء المصريين ، الغاضبون بطرق سلمية لقرراته ، التى قسمت الشعب وأصبحت مصر حرب أهليه على وشك الإنهيار .