اتهم الدكتور هشام كمال المتحدث باسم الجبهة السلفية اجهزة الامن بإختطاف ضباط الشرطة الثلاثة المتغيبين عن اهلهم منذ شهر فبراير 2011، مشيرا الى ان الضباط المختطفين كاموا يسيرون فى فى مدينة رفح بالملابس المدنية فمن يعرفهم غير اجهزة المخابرات العامة وامن الدولة او الامن الوطنى . وقال خلال حواره مع الاعلامى اسامة كمال فى برنامج نادى العاصمة على الفضائية المصرية ان جهاز امن الدولة السابق مارس ضد الكثيرين من الاسلاميين عمليات تنكيل بهدف ايهام الرئيس السابق بان هناك من يريد ان يقتله او يؤذيه منهم حتى يحصلوا على صلاحيات واسعة تمكنهم من عمل اى شيئ موضحا ان هناك ثأر بايت بين هذا الجهاز وبين الثوار وايضا الاسلاميين لذلك يريدالقائمين على هذا الجهاز الزج دائما باسماء الاسلاميين فى اى قضية وتحديدا فيما يحدث فى سيناء حتى يظل الملف السيناوى ملفا امنيا .
من جانبه شدد حمدين سلمان شيخ اهل السنة والجماعة بشمال سيناء ورئيس لجنة فض المازعات بالشيخ زويد على عدم صحة ما يتردد فى اجهزة الاعلام من ان الاوضاع الامنية سيئة فى سيناء ، مؤكدا على ان سيناء لم تصل بعد الى مرحلة الخطر وان اهلها رفضوا عرض تدويل قضية سيناء فى وقت الحرب مع العدو الصهيونى .
ورفض سلمان كل اشكال العنف مؤكدا انه لا استقرار بدون امن معلنا رفض اهل السنة لكل اشكال الجرائم التى تستهدف الامنين، واتفق سلمان مع الدكتور هشام كمال المتحدث باسم الجبهة السلفية فى ان الاجهزة الامنية قامت بعد الثورة بممارسات سيئة تجاه اهل سيناء.
وشدد سلمان على عدم صحة ما يتردد من وجود جيش الاسلام الفلسطينى فى سيناء وان المدعو احمد علام الغول احد قيادات هذا الجيش غير موجود على خريطة العمل الاسلامي .
بينما اكد المتحدث باسم الجبهة السلفية ان اهالى سيناء اكدوا له وجود اليهود والموساد بشكل كبير وبقوة فى سيناء عقب الثورة ، موضحا ان عدد قليل جدا من الشباب السيناوى يعتنقون الافكار الجهادية ولكن دون حمل السلاح ، واردف قائلا : ان التيارات الجهادية الموجودة فى سيناء اصدرت اكثر من بيان اكدت فيه ان حمل السلاح لن يكون الا فى مواجهة العدو ، غير لانه .
اعترض على ذلك وقال السلاح لا تحمله الا الدولة وليس الافراد .
فيما نفى الشيخ حمدين سلمان نفيا تاما ان يكون هناك مصري واحد على ارض سيناء يطلب بفصل سيناء عن مصر او اعلانها امارة اسلامية وان كل ابناء سيناء سيقفون ضد هذه الدعاوى .