رصدت "الفجر" حالة الإرتياح التى سادت شوارع وأحياء ، حيث ظهرت السعادة على وجوه الكثيرين بنتيجة القرعة الهيكلية التى أسفرت عن إعتلاء الأنبا "تواضرس" الكرسى "البابوى" للكنيسة المركسية خلفاً للبابا "شنودة" الذى رحل منذ شهور .
وإستطلعت "الفجر" آراء بعض رجال الدين المسيحى وطوائف الشعب السويفى فيما يخص ما الذى يحتاجونه من البابا الجديد .
فى البداية طالب "القمص فرنسيس فريد" وكيل مطرانية بني سويف من البابا الجديد رقم 118 ان يرعي الله في الشعب وان يرعي الشعب بالعدل والمساواة .
وطالب "القمص شاروبيم" راعي كنيسة ماري جرجس بالفشن من البابا الجديد بضرورة المطالبة بقرار جمهوري من الرئيس مرسي باشهار الكنائس بمختلف المحافظات حتي لا تتكرر مشكلة كنيسة عزبة ماركو التى يصلى بها العديد من القرى ويضروا للسفر اليها لإنعدتم الكنائس لديهم .
وهنأ بدر مرزوق أمين التثقيف بالحرية والعدالة نفسه والجميع على إخيار البابا الجديد وخصوصا أن مصر فى حاجة ملحة الى الاستقرار والى أمثال هذه القيادات الحكيمة وأكد مرزوق ان مثل تلك الانتخابات الكنسية لها خصوصيتها الدينية ولا تصلح لمشيخة الازهر والافتاء إنما نتمنى أن يجرى إنتخاب شيخ الازهر والمفتى من خلال هيئة كبار العلماء .
و يقول جرجس وهيب ناشط قبطي أن أهم المطالب لغالبية الأقباط وخاصة الطبقة المثقفة أن يبتعد البابا الجديد كل البعد عن السياسية وإلا يكون للكنيسة أي دور في الحياة السياسية حتي يكون علي مسافة وعلاقة طيبة من كل الأحزاب والاتجاهات السياسية وان ينقل هذا الدور للمجلس الملي آو لجنة يتم تشكيلها داخل الكنائس من العلمانيين للقيام بهذا الدور ويمنع ظهور الأساقفة والكهنة في الفضائيات للحديث عن الأمور السياسية وان ينصب حديثهم فقط عن الأمور الدينية وتوعية الشعب القبطي بأمورهم الدينية وان يخصص البابا متحدث إعلامي وان تخصص كل مطرانية متحدث رسمي باسمها لكي يمكن لوسائل الإعلام التواصل معه.
ويستطرد وائل رأفت بكالوريوس تجارة قائلا : نطالب البابا الجديد بأن يكمل مسيرة البابا شنودة وأن يولى إهتمام بكنائس المهجر وأعانه الله على المسئولية ونحن معه وأيدينا بيده .
ويطالب نبيل حلمي غبريال اخصائي اجتماعي بان يتم تفعيل دور المجلس الملي العام والمجالس الملية الفرعية لتقوم بدورها في مساعدة الكنيسة في القيام يدروها وألا يكون دورها ثانوي أو غير موجود ببعض المطرانيات كما هو الحال ألان.