قال الكاتب الصحفى سعد هجرس، أن الهدف الرئيسى من تشكيل المجلس الموازى لحقوق الإنسان هو سد الثغرات التى شابت تشكيل المجلس القومى الرسمى لحقوق الإنسان، والتى قامت على أساس المحسوبية والتكتلات الحزبية دون مراعاة معيار الكفاءة كليًا. واضاف هجرس فى تصريحات صحفية، أن المشاورات حول تشكيل المجلس الموازى ما زالت مستمرة، مشيرا إلى أن الاجتماع الأول للمدعوين لتشكيل المجلس سيتم الأربعاء القادم. من جهته، اكد الناشط الحقوقى نجاد البرعى إنه لا يملك معلومات حول ما يتردد بشأن تشكيل مجلس وطنى مواز لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن المحامى أمير سالم اتصل به لدعوته لحضور اجتماع للنشطاء الحقوقيين الأربعاء المقبل لتشكيل المجلس. وأضاف البرعى أن فكرة المجلس الموازى هى بمثابة إنشاء منظمة حقوقية كبرى تهتم بحقوق الإنسان والقضايا الحقوقية التى تهم الشأن المصرى. يذكر ان بعض النشطاء السياسيين والحقوقيين قد أعلنوا عن تشكيل مجلس وطني لحقوق الإنسان موازٍ لمجلس حقوق الإنسان الرسمي الذي أعلن عن تشكيله مؤخرا، وذلك اعتراضا على التشكيل الجديد للمجلس الحالي الذي هيمنت عليه قوى الإخوان المسلمين.