أوردت مجلة "لكسبريس" الفرنسية خبرًا عن اندلاع معارك عنيفة صباح الخميس في الضواحي الجنوبيةالشرقيةلدمشق، في الوقت الذي استهدفت فيه أعمال القصف مواقع المتمردين في مختلف أنحاء البلاد، خاصة في حلب، وفقًا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
فقد قُتل تسعة أشخاص اليوم في أعمال العنف، وفقًا للحصيلة الأولية التي قدمها المرصد السوري والذي كان قد أشار إلى مقتل 176 شخصًا يوم الأربعاء، من بينهم 101 مدنياً و42 جندياً و33 متمردًا.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معارك عنيفة اندلعت صباح اليوم بين القوات السورية والمتمردين عند نقطة تفتيش تابعة للجيش بالقرب من أحد مداخل ضريح السيدة زينب، وهو مزار شيعي مهم، في الضاحية الجنوبيةالشرقيةلدمشق.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار المرصد السوري إلى وقوع اشتباكات في حي القدم، حيث تم إعدام مدنيين اثنين بعد أن تم اختطافهما. وأوضح المرصد السوري أن الشخصين شقيقا زعيم متمرد.
كما استهدفت أعمال القصف حي القدم وحي العسالي الذي يقع أيضًا في جنوب العاصمة السورية دمشق.
وقد قُتل ثلاثة أشخاص آخرين، أحدهم متمرد، في محافظة حماة بوسط سوريا، وثلاثة آخرين، أحدهم متمرد، في محافظة دير الزور في شرق البلاد.
وقُتل الشخص التاسع في مدينة حلب التي تعد مسرحًا لمعركة حاسمة بين المتمردين وقوات النظام منذ منتصف يوليو الماضي.
وواصلت قوات النظام أعمال القصف في محافظة درعا ودير الزور وأدلب وحماة، بالإضافة إلى حلب.