أوردت مجلة "لوبوان" الفرنسية خبرًا يُفيد بأن الطائرة التي تقل مجموعة طبية وجراحية عسكرية فرنسية باتجاه الحدود بين الأردن وسوريا من أجل مساعدة اللاجئين ، أقلعت من مطار رواسي اليوم الخميس قبل الساعة 8:30 صباحًا بوقت قصير ، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري. وقد جاء نشر مجموعة طبية وجراحية عسكرية فرنسية على الحدود الأردنية – السورية لمساعدة اللاجئين بقرار من الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الاثنين الماضي. وتضم المجموعة وحدة طبية تتكون من طبيب متخصص وممرض واثنين من مساعدي التمريض ، ووحدة جراحية تتكون من جراح عظام وطبيب تخدير واثنين من ممرضي التخدير وممرض غرفة العمليات وأربع ممرضين للرعاية العامة وخمسة من مساعدي التمريض وموظفين إداريين.
وفي تصريح للصحافة ، قال رئيس الأطباء ، جيرار دوسيه : "نتوقع مهمة صعبة ومعقدة لأنها مجهولة. وعلى الصعيد الفني ، لدينا الدراية". وأضاف أن "الصعوبة تكمن بصفة خاصة في المجهول ، سيتعين التكيف يومياً مع أوضاع جديدة".
ومن المفترض أن تتمكن المجموعة الطبية من القيام من ست إلى عشر عمليات يومياً وعلاج من 15 إلى 20 مريضًا بحسب نوع الأمراض.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرو قد أشار أمس الأربعاء في بيان إلى أن إرسال مساعدات طبية عاجلة إلى ضحايا المعارك في سوريا واللاجئين يكمل على أرض الواقع "المبادرات الدبلوماسية لفرنسا مع شركائها" لكي تتوقف انتهاكات النظام السوري.
وأوضح ايرو في بيانه أن فرنسا المتضامنة مع الشعب السوري ستواصل التزامها لكي يفسح هذا النظام الإجرامي مجالًا لسوريا ديمقراطية وتعددية وتحترم حقوق الإنسان.