قال وزير الدفاع في جنوب السودان الجنرال جون ميانق جوك، إن قوات الجيش الشعبي تمكنت من طرد القوات المتمردة الموالية لنائب الرئيس "المقال" رياك مشار، من مدينة ملكال- عاصمة ولاية أعالي النيل- بعد أن تسللت مجموعات منهم إلى داخل المدينة، فيما وصفه بخرق لاتفاق وقف إطلاق النار، المتفق عليه برعاية منظمة"الإيجاد". وأوضح وزير الدفاع الجنوبي- في اتصال هاتفي من جوبا مع صحيفة "التغيير" الصادرة بالخرطوم اليوم الأحد - أن ميليشيات المتمردين تسللت إلى "ملكال"، وسرعان ما لاحقتها قوات الجيش الشعبي، وطردتها من داخل المدينة، وتابع"حاليا تمشط قواتنا مناطق أدونق والناصر من فلول المتمردين". ونفى وزير دفاع جنوب السودان ما تناولته وسائل الإعلام، التي وصفها"بالمضللة"، التي تحدثت عن سقوط ملكال في يد قوات مشار. وأضاف ميانق جوك، إن المتمردين يريدون تقوية موقفهم التفاوضي عسكريا لمواقع إستراتيجية بجنوب السودان، غير أن الجيش الحكومي يفرض سيطرته بالكامل على المدن والمواقع البترولية. وشدد على أن التخريب للممتلكات العامة للدولة وتهديد حياة الأبرياء تقوم بها ميليشيات الجيش الأبيض الموالية لمشار. وكشف ميانق جوك، عن تعزيزات عسكرية لتأمين سلامة قطاع النفط بولايتي أعالي النيل والوحدة، والتي أشار إلى أن القوات المتمردة خربت موقع عمليات الإنتاج قبيل شهرين. وفي السياق، استقبل الرئيس الكيني أوهورو كينباتا في العاصمة (نيروبي) وفدا من القادة الانقلابيين في الجيش الشعبي لجنوب السودان ضم الفريد لادو وزير البيئة السابق وانجلينا تيني زوجة نائب الرئيس "المقال" رياك مشار، حيث تطرق الاجتماع إلى بحث مساهمات منظمة"الإيجاد" في إحلال الاستقرار وإنهاء الاقتتال والعنف بجنوب السودان، والتعاطي مع مبادرات السلام التي قدمتها جوبا لإنهاء التمرد وذلك في إطار مبادرة التقارب التي ترعاها المنظمة.