أكد عادل المراغى، خطيب مسجد النور، أن "الإسلام لا يتمثل فى حزب إسلامى أو فئة معينة"، مشيرا إلى أن "فرقة الأمة الإسلامية سببها الحزبية"، مطالبا بالعدول عن هذه المسميات والاعتراف جميعا بأننا مسلمون، موضحا أنه "يجب على جموع المسلمين أن يتعلموا مناسك الحج وطرق تأديتها بالرجوع إلى مناسك النبى (صلى الله عليه وسلم) والقرآن الكريم، والسنة النبوية والكتب الصحيحة الدالة على ذلك". وقال المراغى، خلال خطبته، أن "الكعبة الشريفة يجتمع بها أكثر من خمسة ملايين مواطن مما يدل على أننا دولة إسلامية مجتمعية مترابطة"، مشيرا إلى أن "الإسلام لا يوجد به إسلام وسطى أو معتدل أو منعدم وإنما الإسلام يوحد الأمة ويرفع رايتها ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر"، داعيا للجيش المصرى أن يثبت فى جميع الأراضى وأن يقويه الله على أعدائه. وطالب إمام "النور"، الجميع بمشاركة الحجاج طاعتهم ومشاعرهم بصوم رمضان واغتنام أيام طاعة العمل فيها أفضل من الجهاد فى سبيل الله، مضيفا أن "الله شرع فى هذه الأيام من التكافل ما شرع وعلى رأسها الأضحية كنوع من التكافل فى الإسلام، حيث جعلها الله أفضل عمل فى يوم عرفة ليطيب الله بها نفسها"، مؤكدا أن "الوحدة مبدأ وضعه الإسلام والتكافل ومقصد من مقاصد الدين".