قال الكاتب الصحفى خالد البلشي نقيب الصحفيين، أجدّد دعمي لإضراب الزملاء الصحفيين في بي بي سي القاهرة في اليوم الرابع لإضرابهم الثالث عن العمل في مواجهة انتهاك حقوقهم والسياسات التمييزية التي تنتهجها الادارة ضدهم . وأضاف "البلشي" فى منشور له على صفحته الخاصة على الفيسبوك ، كما أجدد دعوتي لكل ضيوف بي بي سي لإعلان دعمهم لاضراب الزملاء في بداية أي مداخلة خلال برامجها المختلفة في مواجهة محاولات التعتيم على الاضراب من جانب بي بي سي. والتي ظهرت بوضوح في الخبر المنحاز وغير المهني الذي تم نشره أمس كأول إشارة للإضراب بعد شهرين من بداية الإضراب الأول ورابع أيام الإضراب الحالي، وهو الخبر الذي جاء تعبيرًا عن وجهة نظر الإدارة وحدها، في انحياز كامل لطرف وحيد، بينما تم تغييب رؤية الزملاء عن عمد، ولكن يبقى أن نشره يأتي بمثابة اول إعلان علني من جانب بي بي سي عن الإضراب. وإليكم آخر مستجدات الإضراب والتي أنقلها لكم على صفحتي لأن سياسات المؤسسة تمنع الصحفيين والعاملين فيها من الحديث عن الأمور الداخلية وكذلك تحول بينهم وبين استقبال متضامنين بخلاف النقابة. * أمس وأمام إصرار إدارة بي بي سي على مواصلة التعنت وتجاهل التفاعل مع مطالب الزملاء، أرسلت نقابة الصحفيين وبناء على مطالبة الزملاء مخاطبة جديدة لمكتب القاهرة ومكتب العمل تخطرهم بتصعيد إضرابهم وتجديده لعشرة أيام أخرى تبدأ من 1 سبتمبر. * قرر الزملاء تقديم شكوى قانونية لمكتب العمل ضد الاجراء التعسفي الذي أتخذته الإدارة بخصم أيام الاضراب الثاني من الرواتب في مخالفة صريحة لنص قانون العمل والذي نص بوضوح أن الخصم يكون في البداية من رصيد الاجازات أولا قبل الخصم من الراوتب وهو النص الذي تطلب نقابة الصحفيين بمراجعته في قانون العمل باعتباره أحد القيود المفروضة على العاملين في المطالبة بحقوقهم. * يدرس الزملاء عقد مؤتمر صحفي بداية الأسبوع القادم لإعلان تطورات وضعهم وموقف الإدارة من مطالبهم، على أن يتم الإعلان عن موعد المؤتمر. * مازالت محاولات إدارة بي بي تتواصل للضغط على الزملاء ومنها الاستعانة بمتعاونين من الخارج لتنفيذ مهامهم أو تكليف المكاتب الخارجية بها أو شق صف الزملاء وهي المحاولات التي لم تنجح فلازال الفريق باكمله متماسك باستثناء محدود جدا يفضل الزملاء عدم الإعلان عنه احتراما للرأي الآخر والحق في الاختيار. ويبقى أن رسالة الزملاء ورسالة النقابة أيضا أن الاضراب هو دفاع عن الحق في التعبير والتنوع والذي تأتي السياسات التمييزية للمؤسسة لتنال منه. ويؤكد الزملاء دعوتهم للمؤسسة للالتزام بالقيم المعلنة لها في اطار حرصهم وحرص النقابة على تنوع وتعدد الاصوات في المجتمع بما يصب في مصلحة القراء وحرية الصحافة والصحفيين.