أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه على موقف المنظمة الداعم للاستقرار والوحدة في السودان، داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وضبط النفس وتنفيذ هدنة إنسانية والعودة إلى المسار التفاوضي من أجل العبور بالمرحلة الانتقالية في السودان إلى بر الأمان خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعاني منها الشعب السوداني بسبب تدهور العديد من الانظمة في البلاد مع صعوبة الوصول إلى ممرات إنسانية آمنة من أجل تقديم الغذاء والاحتياجات الضرورية لمتضرري هذه الأوضاع التي وصفها ب"الخطيرة". ودعا طه إلى بذل المزيد من الجهود والتنسيق من أجل التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في السودان، مطالبا طرفي النزاع في السودان ب"الجلوس على طاولة الحوار من أجل حقن الدماء والحفاظ على وحدة وحماية الممتلكات وضمان سلامة وأمن المرافق العامة حتى لا ينزلق البلد في منعطف من الفوضى". وحذر أمين عام منظمة التعاون الإسلامي من عواقب وخيمة جراء تصعيد الأوضاع في السودان، مشددا على توفير المنظمة الإسلامية كافة الإمكانيات اللازمة من أجل الإسهام في الجهود لوقف القتال في الخرطوم، وكذلك لدعم المسيرة السلمية وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة بما في ذلك امكانية إرسال وفد رفيع المستوى إلى السودان في الوقت المناسب، وذلك بالتنسيق مع رئيس القمة الإسلامية. وأشاد طه بجهود المملكة العربية السعودية في إجلاء رعايا دول الأعضاء في المنظمة الإسلامية إضافة إلى رعايا من دول أخرى غير الأعضاء وطواقم الدبلوماسيين والعاملين الدوليين، فضلا عن إجلاء العديد من المدنيين الفارين من الأوضاع الراهنة في السودان. وأشار إلى إجراء محادثات مكثفة من المملكة السعودية وموريتانيا وبعض الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية والمؤسسات الإقليمية والدولية خاصة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد عبد الغيط ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي لمناقشة آخر تطورات الأوضاع السودانية والعمل على وقف فوري ودائم لإطلاق النار خاصة في بعض المناطق في الخرطوم.