أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم /الثلاثاء/، تأييد بلاده لزيادة ثقل إفريقيا في الأممالمتحدة، وتعزيز موقف القارة لتمثيلها في مجلس الأمن. وقال لافروف- خلال مؤتمر صحفي، على هامش زيارته لمملكة إسواتيني- إن روسيا تدعم الجهود التي تتخذها الدول الإفريقية للمساعدة في تسوية الأزمات، عبر تعبئة الجهود لمكافحة الظواهر الإرهابية والجماعات المتطرفة التي لا تزال موجودة في المنطقة. وأضاف أنه في إطار تعزيز العلاقات الروسية الإفريقية فإنه من المقرر انعقاد القمة الروسية الإفريقية، في يوليو المقبل، كما أنه في سياق تطوير العلاقات بين روسيا وإسواتيني خاصة بين البرلمانين من خلال المنتدى البرلماني (روسيا/ إفريقيا) سيتم حضور ممثلي البرلمان في إسواتيني، موجها الدعوة إلى ملكها لحضور القمة بطلب من الرئيس بوتين. وأوضح أنه خلال زيارته لإسواتيني، اليوم، تم الاتفاق خلال اللقاء مع القيادة العسكرية على تطوير التعاون في مجال الأمن من خلال اتفاقية بين الحكومتين على التعاون العسكري والأمني، مشيرا إلى أنه سوف يتم النظر في أي طلبات يقدمها الجانب الإسواتيني لحل المسائل الأمنية في بلدهم، إلى جانب الاتفاق على احترام القانون الدولي والدور المركزي للأمم المتحدة والمبادئ المعترف بها لميثاق الأممالمتحدة وسيادة الدول واحترام حقوقها. وأشار إلى أن التعاون بين الجانبين يتضمن أيضا الدراسة والتعليم، حيث نما خلال الفترة الماضية الطلب من بين سكان إسواتيني؛ للحصول على الدراسة في روسيا، مؤكدا أنه سيتم زيادة عدد المنح الدراسية للطلاب إلى جانب التعاون في المجالات المدنية وتجهيز كوادر قوات حفظ النظام. وأكد لافروف أن روسيا قبلت مقترحات كييف خلال مفاوضات الربيع الماضي لإيجاد حل دبوماسي للأزمة، ولكن الغرب دفع أوكرانيا للتراجع. وقال إن روسيا لا تتدخل في شئون دول إفريقيا بل تقدم الدعم فقط اعتمادا على طلب رئاسة الدول، لافتا إلى أن بلاده حذرت العالم من أن تصرفات الغرب في ليبيا ستؤدي إلى انتشار الإرهاب والتطرف والجرائم في القارة. كما أكد تأييد روسيا لتوحيد الجهود لكافة الدول في الغرب والشرق، لكي يتم حل القضايا العالمية وتسوية الأزمات.