تميل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى جعل أمرها التنفيذي بشأن الاستثمارات الأمريكية في الصين أكثر تركيزا واستهدافا من بعض الاقتراحات السابقة، وفقا ل"أكسيوس". ويأتي فرض ضوابط جديدة على الشركات والمستثمرين الأمريكيين الذين يتطلعون إلى تطوير ودعم المشاريع الصينية سيمثل تصعيدا آخر في العلاقات بين الولاياتالمتحدةوالصين. تصعيد أمريكي تجاه الصين ويريد مسئولو الإدارة الأمريكية أيضا ضمان استشارة الحلفاء بشكل كامل، مما قد يعني أن الأمر التنفيذي النهائي على بعد عدة أشهر.، والهدف منه هو أن يكون الأمر التنفيذي بمثابة حجر الزاوية لأي لوائح مستقبلية بشأن المعاملات الصادرة مع الصين. وعقد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، اجتماعا مع وزراء الحكومة الرئيسيين في منتصف ديسمبر حول كيفية تحسين مسودة الأمر التنفيذي، حيث وطلبت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، مزيدا من الوقت للعمل من خلال بعض الآثار المحتملة مع الشركاء والحلفاء. ما سبب الفوضى في مطارات الولاياتالمتحدة؟ الولاياتالمتحدة ترحب بإعلان أوغندا انتهاء انتشار إيبولا في البلاد ويسعى مسؤولو وزارة الخزانة للحصول على تعليقات من مراكز الفكر، فضلا عن القطاع الخاص في صناعة الخدمات المالية. وتعتبر هذه المحادثات هي جزء من جهد أوسع للإدارة الأمريكية لجمع مدخلات من أصحاب المصلحة والمشرعين وخبراء الموضوع، حسبما قال المسؤولون لأكسيوس. ومن غير المرجح أن يكشف المسؤولون النقاب عن الأمر التنفيذي الجديد قبل أن يقوم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بزيارته الأولى إلى الصين، والتي من المقرر إجراؤها حاليا في فبراير القادم. لكن مسؤولا أمريكيا شدد على أن رحلة بلينكن وهذا الإجراء التنفيذي المحتمل بشأن الاستثمارات الأمريكية في الصين غير مرتبطين. وفي حين لم تتم الموافقة على اللغة النهائية للإجراء، يبدو أن الأمر التنفيذي سيركز أكثر على استثمارات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات ولن يشمل التكنولوجيا الحيوية أو تكنولوجيا البطاريات. استهداف الصناعات العسكرية الصينية وقد أدت حرب روسيا في أوكرانيا، واضطرابات سلسلة التوريد الناجمة عن وباء كورونا، وسلوك الصين الأكثر عدوانية في غرب المحيط الهادئ إلى إجماع جديد من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، على أن الولاياتالمتحدة يجب أن تفعل المزيد لخنق النمو العسكري والتكنولوجي للصين. واتخذت إدارة الأمريكية عدة خطوات واضحة لكبح الطموحات الصينية في الذكاء الاصطناعي وغيرها من الاستثمارات والتكنولوجيا، بهدف واضح هو إبطاء تطوير القدرات العسكرية الصينية. الولاياتالمتحدة ترفض التوسع الاستيطاني الإسرائيلي توجيه ضربة لموسكو.. روسيا تحبط خطة الولاياتالمتحدة في دونباس وفي أكتوبر الماضي ، فرض الرئيس الأمريكي جو بايدن، قيودا موسعة على نوع تكنولوجيا ومعدات أشباه الموصلات التي يمكن مشاركتها مع الصين. ووصف محلل في مركز الدراسات الاستراتيجية السياسة الجديدة بأنها "خنق بنية القتل"، وانتقد بعض الحلفاء، بما في ذلك هولندا وكوريا الجنوبية، نهج مراقبة الصادرات. ويعتبر الأمر التنفيذي الصادر من قبل الولاياتالمتحدة بشأن الاستثمارات الأمريكية في الصين، هو الخطوة الأولى في إنشاء قواعد جديدة لاستكمال الإطار التنظيمي الأكثر رسوخا بشأن الصناديق الواردة والتي تتم مراجعتها من قبل لجنة الاستثمار الأجنبي في الولاياتالمتحدة (CFIUS). كما أن قواعد لجنة الاستثمار الأجنبي في الولاياتالمتحدة الواردة لها أساسها في التشريع وقد خضعت لسنوات من المراجعات، بما في ذلك أمر تنفيذي في سبتمبر من جو بايدن. ويعمل المسؤولون على وضع لوائح "حديثة وفعالة للداخل والصادر"، حسبما قال مسؤول في الإدارة الأمريكية لأكسيوس، وأضاف : "سنكون شفافين" مع شركات الأسهم الخاصة. وتابع: "سنكون واضحين، لكن هناك الكثير من الطرق الأخرى لكسب المال بدلا من الاستثمار في الأشياء التي تمكن القدرة العسكرية للصين".