طالب اتحاد شباب ماسبيرو الأجهزة الأمنية والشعبية بالتضافر من أجل سد الطريق أمام خفافيش الظلام التى تسعى للاستمرار فى استخدام ورقة الطائفية من أجل تحقيق هدفهم بإثارة الفوضى والترويع للمواطنين. وشدد الاتحاد، فى بيان له، اليوم، على سرعة تطبيق القانون ومحاكمة كافة العناصر التى قامت بهذه الأفعال، أو أى جرائم ترتكب ضد مواطنين مصريين وترسيخ سيادة القانون وردع كافة العناصر المتطرفة وتحقيق السلام الاجتماعي، مناشدا الأجهزة الأمنية بالتحرك سريعا للاستغاثات التى ترسل من أقباط مدنية المنيا الذين يعيشون تحت تهديدات الاسلاميين ليلا ونهارا واتخاذ الإجراءات الرادعة ضد هذه العناصر. وأضاف البيان: نأسف لما وصلت إليه أرضنا الغالية بشبه جزيرة سيناء من استمرار الجهاديين فى شن هجمات على كافة مؤسسات الدولة والشرطة والجيش، ومحاولة استخدام المواطنين الأقباط فى خطتهم لهز السلام الاجتماعي للوطن، ومنها قتل القس مينا عبود كاهن مطرانية شمال سيناء بالعريش، وخطف المواطن مجدي لمعي وفصل رقبته عن جسده فى مشهد لم يتحمله الكثير ما أدى لهجرة الأقباط من مناطق رفح والشيخ زويد والعريش الى محافظات أخرى". واثنى اتحاد شباب ماسبيرو على جهود القوات المسلحة بالمنطقة فى عمليته التى يقوم بها الآن من اجل تحرير الوطن وإعادة السلام لأرض سيناء الغالية.