سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
نشرة أخبار العالم| الطاقة والتحول الرقمي أهم ملفات قمة العشرين.. حملة اعتقالات بالمناطق الكردية بعد تفجير إسطنبول الإرهابي.. وبايدن بتعهد بتقييد حيازة الأسلحة بعد حادث جامعة فرجينيا
نشر موقع صدى البلد الإخباري خلال الساعات القليلة الماضية، عددًا كبيرًا من الأخبار والموضوعات المهمة التي تتعلق بالشأنين الإقليمي والدولي، نفرد أبرزها في التقرير التالي: قمة العشرين.. الطاقة والتحول الرقمي بصدارة الملفات استعرضت شاشة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا عن قمة العشرين التي تنطلق في أندونيسيا اليوم، إذ ذكر التقرير، أنه في قمة تضم أكبر 20 اقتصادًا في العالم، تبرز محاور ثلاثة، هي أساس مباحثات تجري في منتجع جزيرة بالي بإندونيسيا، الدول المجتمعة تناقش ملفات هندسة الصحة العالمية والانتقال المستدام للطاقة والتحول الرقمي، ومن خلال هذه الركائز تسعى أندونيسيا التي ترأس قمة العشرين إلى ضمان الوصول العادل إلى اللقاحات وتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة من خلال الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة. وتمثل مجموعة العشرين وفق بيانات عام 2021 حوالي ثلثي سكان العالم، و85% من الناتج المحلي الإجمالي، وأكثر من 75% من التجارة العالمية، وعلى الرغم من الطابع الاقتصادي للقمة، فإن التحولات والأزمات السياسية تفرض نفسها على مجريات القمة واجتماعاتها الهامشية، وقد تكون هذا العام هي الأكثر توترًا، فخلال اجتماع الخارجي التحضري للقمة، رفضت الدول الغربية أخذ صور جماعية وحضور حفل الاستقبال في ظل وجود وزير الخارجية الروسي. يأتي هذا بينما دعت فرنسا على لسان رئيسها إيمانويل ماكرون الأوروبين إلى إرسال رسالة سلام خلال القمة ومطالبة روسيا بالدخول في منطقة خفض التصعيد، بينما روسيا من خلال وزارة خارجيتها، قالت أنها تأمل في أن تساهم القمة في إقامة عالم متعدد الأقطاب وهو مصطلح يستخدمه الروسي فلاديمير بوتين في كثيرًا من الأحيان لانتقاد ما يقوله أنها هيمنة غربية على الشؤون العالمية.
تركيا.. حملة اعتقالات وعمليات عسكرية بالمناطق الكردية بعد تفجير إسطنبول الإرهابي أكد مسؤول تركي كبير، اليوم "الثلاثاء"، أن أنقرة تعتزم شن هجوم على بعض الأهداف في شمال سوريا بعد اكتمال عملية ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني شمالي العراق، وفق ماذكرت شبكة سكاي نيوز عربية. واتهمت الحكومة التركية المسلحين الأكراد بالوقوف وراء الانفجار، الذي وقع أمس الأول الأحد في شارع تجاري في إسطنبول وأسفر عن مقتل 6 وإصابة أكثر من 80. وقال المسؤول إن التهديدات التي يشكلها المسلحون الأكراد أو تنظيم داعش لتركيا غير مقبولة، مضيفا أن أنقرة ستقضي على التهديدات على حدودها الجنوبية "بطريقة أو بأخرى". من جانبه أكد وزير العدل التركي بكير بوزداج أن الشرطة التركية ألقت القبض على مزيد من المشتبه بهم على صلة بالهجوم الذي استهدف شارع الاستقلال في إسطنبول. وتعد الأعوام من 2015 إلى 2017هي الأشد وطأة في الهجمات الإرهابية. وألقت السلطات التركية باللوم في الهجوم على حزب العمال الكردستاني المحظور، وكذلك الجماعات الكردية السورية التابعة له، التي نفت أي دور لها في التفجير. ونفذت الشرطة مداهمات في إسطنبول بعد عدة ساعات من الانفجار واعتقلت 47 شخصا، بينهم سيدة سورية يشتبه في وضعها قنبلة محملة بمادة تي إن تي في الشارع. وقالت الشرطة إن المرأة، واسمها أحلام البشير، عبرت الحدود إلى تركيا من سوريا بشكل غير قانوني واعترفت بتنفيذ الهجوم.
الكرملين يرد على محاولات "نهب" الأصول المجمدة من أجل تعويضات أوكرانيا أكد الكرملين، اليوم الثلاثاء، أنه سيفعل "كل ما في وسعه" لمنع الغرب من الاستيلاء على احتياطاته الدولية المجمدة أو "نهبها" لدفع تعويضات لأوكرانيا. وانتقد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يفيد بأنه يتعين على روسيا تقديم تعويضات لأوكرانيا عن الأضرار التي لحقت بها خلال الصراع المستمر منذ تسعة أشهر. وجمد الغرب حوالي نصف - أو أكثر من 300 مليار دولار - من الاحتياطيات الدولية لروسيا بعد أن أرسلت موسكو قواتها المسلحة إلى أوكرانيا في فبراير. وقال بيسكوف اليوم الثلاثاء إن "روسيا ستفعل كل ما في وسعها" لمقاومة المحاولات الغربية ل "نهب" احتياطياتها". واتهم الغرب ب "الابتزاز" و "انتهاك كافة أسس وقواعد الملكية الخاصة والقانون الدولي". وقال إن التحركات في الأممالمتحدة كانت محاولة لاستخدام المنتدى العالمي "لإضفاء الطابع الرسمي على السرقة". وردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا مستعدة للمشاركة في ترميم البنية التحتية الأوكرانية التي تضررت خلال الصراع، قال بيسكوف: "لا ، هذا غير وارد". وجاء في قرار الأممالمتحدة ، الذي أيده 94 من أعضاء الجمعية البالغ عددهم 193 عضوا بمعارضة 14 صوتا، أن روسيا 'يجب أن تتحمل العواقب القانونية لجميع أفعالها غير المشروعة دوليا، بما في ذلك تقديم تعويضات عن أي أضرار ناجمة عن مثل هذه الأعمال".
بايدن يأسف لسقوط قتلى ومصابين بحادث جامعة فرجينيا ويتعهد بتقييد حيازة الأسلحة عبر الرئيس الأمريكي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن ببالغ الحزن والأسى عن خالص تعازيهما في مقتل ثلاثة شبان إثر واقعة إطلاق نار بجامعة فيرجينيا. وذكر البيت الأبيض، في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني اليوم /الثلاثاء/، أن بايدن وزوجته عبرا عن أعمق تعازيهما لعائلات وأصدقاء وجيران الضحايا القتلى والمصابين في حادث إطلاق النار، وأكد بايدن، تواصل مسؤولي الإدارة الأمريكية بالمسؤولين الحكوميين والمحليين بشأن هذه الواقعة، معبرا عن امتنانه لاستجابة السلطات السريعة على هذا الهجوم. وأضاف أن عددا كبيرا جدًا من العائلات في جميع أنحاء أمريكا يتحملون "العبء المروع" لعنف السلاح. ووفقا للبيان، كان الرئيس الأمريكي قد وقع، في وقت سابق من هذا العام، أهم قانون يقيد حيازة السلاح منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات تاريخية أخرى. وشدد الرئيس الأمريكي على ضرورة بذل المزيد في هذا الصدد، قائلا: "نحن بحاجة إلى سن حظر على الأسلحة الهجومية لإزالة أسلحة الحرب من شوارع أمريكا". وكانت جامعة فرجينيا الأمريكية قد شهدت، أمس، إطلاق نار؛ أسفر عن مقتل 3 من الطلاب، وهم لاعبون في فريق كرة القدم الخاص بالجامعة، بالإضافة إلى إصابة لاعبين آخرين، فيما قالت السلطات إن المهاجم طالب في الجامعة وكان عضوا سابقا في الفريق.
مواجهة ساخنة بين روسيا وبريطانيا.. كيف كان لقاء سوناك ولافروف بقمة العشرين؟ واجه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في قمة مجموعة العشرين، وطلب منه "الخروج من أوكرانيا وإنهاء هذه الحرب الوحشية". وحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال سوناك، في أول اجتماع مباشر بين رئيس وزراء بريطاني وزعيم روسي كبير منذ بدء الحرب على أوكرانيا، إن "نظام بوتين" حوّل روسيا إلى "دولة منبوذة" وأن المملكة المتحدة ستدعم أوكرانيا. مهما كلف ذلك. وأشار سوناك إلى أنه كان "جديرًا بالملاحظة" أن بوتين قرر عدم حضور القمة شخصيًا، قبل أن يضيف: "يجب على الدول ألا تغزو جيرانها، ويجب ألا تهاجم المدنيين ولا ينبغي أن تهدد بالتصعيد النووي". حان وقف الحرب ثم أضاف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مخاطبًا مجموعة العشرين ولافروف عن بُعد، أن الوقت قد حان لوقف الحرب - فالسلام لا يمكن تحقيقه إلا عندما تغادر القوات الروسية جميع الأراضي التي تحتلها حاليًا. وأكد زيلينسكي أن كييف لن تتنازل عن سيادتها أو أراضيها أو استقلالها مقابل السلام، داعيًا إلى إطلاق سراح جميع السجناء الأوكرانيين. وأشار عبر فيديو للقمة المنعقدة في جزيرة بالي، "أنا مقتنع الآن بأنه الوقت المناسب لوقف هذه لحرب الروسية المدمرة". وتابع "من فضلك اختر طريقك للقيادة - وسنطبق معًا بالتأكيد صيغة السلام". وانطلقت، اليوم الثلاثاء، قمة مجموعة العشرين، في بالي الإندونيسية، بمشاركة قادة وزعماء الدول الأعضاء، وسط غياب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.