بعد أن هجرها روادها ومحبوها وباتت مهملة، على الرغم من كبر مساحتها والتي تصل إلى 10 أفدنة، سعت مجموعة من طالبات قسم الدعاية والإعلان بكلية الإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة لتغيير الصورة الذهنية السائدة عن "حديقة الأسماك" بحي الزمالك ، و العمل على تحويلها إلى مكان عالمي يجذب جميع الناس من أنحاء العالم كباقي المناطق الأثرية . جاءت هذه الفكرة في مشروع التخرج الخاص بهذه المجموعة، والذي قامت به الطالبة "فجر أسامة" بمشاركة فريقها المكون من الطالبات: ميرنا أبو السعود، تريفيانا هاني، ميدرونا هاني، منة السويفي، مريان شريف، همس يوسف، وذلك لتطوير جنينة الأسماك بالزمالك وعمل حملة ترويجية لها تحت شعار "هتعيش تجربة غويطة"، وقد حصلوا على شهادة تقديرية للتنمية من إحدى أشهر وكالات الإعلانات . اقرأ أيضًا : الجيوشي: تأهيل الطلاب في مختلف المجالات لإعداد معلمين مؤهلين على كافة الأصعدة وأوضحت الطالبات أن الحملة فيها العديد من الأنشطة التي يمكن القيام بها داخل حديقة الأسماك لمختلف الفئات العمرية ، والتي تتمثل في عروض الكائنات البحرية المختلفة مثل الدلافين ، الغوص مع الدلافين ، بجانب الاستمتاع بالوقت في المساحات الخضراء و برك المياه المليئة بالأسماك ، مع وجود برامج تعليمية للاطفال عن الحياة البحرية لنشر الوعي للحفاظ على البيئة . كما يوجد شاشات مميزة بخاصية Touch 3D و ذلك للتعرف على أنواع السمك الذي يعرض بداخل الحوض من تاريخه وبلد التوريد وأماكنه في العالم مع عرض بعض الحقائق عن كل نوع ، إضافة إلى توفير عربات طعام و عروض ترفيهية تحت ادارة شباب ، إيمانًا بضرورة دمج الشباب في المجتمع بكافة المجالات . وأشرن إلى أنه تم التواصل مع العديد من الجهات مثل إدارة حديقة الأسماك ، لبحث إمكانية تحويل هذا المشروع إلى حملة دعائية حقيقية ، فضلًا عن أن الحملة تتضمن كافة الوسائل الدعائية والترويجية ، سواء إعلانات "اوت دور" أو إعلانات تلفزيونية ، و إعلانات صحفية ، و إعلانات السوشيال ميديا، بجانب حملات توعية للشعب بأهمية عالم الأسماك .