فيديو| أستاذ تنمية مستدامة: المياه مصدر للتعاون بين الشعوب وليست للنزاع    فيديو| خبير عسكري: إغراق «إيلات» أعاد الثقة للمصريين بعد 67    بعد موافقة البرلمان.. تعرف على التعديلات الجديدة لقانون مدينة زويل    النواب يوافق على قرض ب53 مليون يورو من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية    مصر والكويت إيد واحدة.. مدبولي: حجم الدعم يعبر عن مشاعر الأخوة.. الصباح: نقف إلى جانب «أم الدنيا» في كل الإجراءات التي تتخذها.. اهتمام خاص بالاستثمار في مشروعات الإسكان    جرمين عامر: المصرف المتحد يتحوّل تدريجيًا إلى بنك رقمي    ولي عهد دبي: نعتزم الاستغناء الكامل عن الورق في الأعمال الحكومية    المتحدث الرسمى للخارجية : مصر تفتح أبوابها لكافة الأشقاء الذين تمر بلادهم بأزمات ولم تتوانى فى دعمهم    محمد صادق: العلاقات بين مصر والكويت شهدت نقلة نوعية في عهد السيسي    اللبنانيون يطالبون بتوفير الحماية بعد نزول عناصر حزب الله لساحات التظاهر    فيديو.. الجيش السوري يواصل انتشاره على الحدود مع تركيا    مسئول باكستاني: سياسات الحكومة التجارية تجلب استثمارات للبلاد    اجتماع الخطيب مع وزير الرياضة مستمر ولم يتم التوصل لحل الأزمة    خاص الإسماعيلي: غيابات الجزيرة؟ لا نهتم.. نركز على أمر واحد فقط    حملات تموينية مكبرة.. ضبط 9 أطنان دقيق مدعم للاتجار فى السوق السوداء.. 23 طن أسمدة غير صالحة    حملات مكثفة على مصانع العاشر لمتابعة إجراءات السلامة    مدرسة «القمانة» في انتظار كارثة    "مالناش مصلحة مع حد".. ضابط شرطة يوجه رسالة للشباب أثناء محاكمة "راجح"    "استدعاء جثة" بعد دفنها بأسبوع.. تفاصيل جريمة "التضليل والخداع" بسوهاج    في طريقهم إلى حفل زفاف.. إصابة 19 شخصًا إثر انقلاب سيارة بأسوان    في مهرجان الصعيد.. صوت المسرح عالٍ ب"السمسمية والبنات"    فيديو| ماجدة الرومي عن ثورة لبنان: "رأي الشعب من رأي الله"    «القاهرة السينمائى» يعرض لجمهوره رحلة 5 سينمائيين عالميين فى «بانوراما خاصة»    حكم تغيير النية في الصلاة.. تعرف على رأي العلماء    بالفيديو- رمضان عبد المعز: استجابة الدعاء مشروطة بهذا الأمر.. تعرف عليه    تسليم 716 وحدة بمشروع الإسكان الاجتماعي بكفر الدوار في البحيرة    استمرار المظاهرات العنيفة فى تشيلى لليوم الرابع وتمديد «الطوارئ»    قوات الجيش اليمني تحرز تقدما ميدانيا جديدا في جبهة رازح بصعدة    مبارك الخرينج: زيادة الاستثمارات الكويتية بمصر نهضة للاقتصاد العربي    هل للأزهر دور في نشر الوسطية في العراق.. رئيس الوقف السني يجيب    البحرين تواجه الشح المائي بالمحاصيل الزراعية الموفرة للمياه    مروان محسن يشارك في جزء من مران الأهلي    الليلة .. أمير عزمي مجاهد ضيف برنامج «الماتش»    مكتبة الإسكندرية تهدي ألبوم عن المدينة لقنصل كوريا بالقاهرة    مناقشة كتاب الحوار الثقافي بين الشرق والغرب بالأعلى للثقافة    بالفيديو.. نسرين طافش تعلق على شائعة زواجها بطارق العريان    بنفس الفستان.. دينا فؤاد وابنتها نسخة طبق الأصل    زيدان يقترب من الرحيل عن تدريب ريال مدريد    وزارة البيئة: محطة رصد جديدة للهواء في رشيد.. ونتابع انبعاثات "بريتش بتروليوم"    ما حكم جمع الصلوات بغير عذر.. أمين الفتوى: جائز بشرط    ما حكم شراء حلوى المولد النبوي والتهادي بها؟ «المفتي» يجيب    ساري: أفتخر بتدريب كريستيانو رونالدو    هل خدمة "سلفني شكرًا" ربا محرم؟.. تعرف على رد أمين الفتوى    «الداخلية» تطالب «تجار السلاح» بالحضور فورًا    جامعة السادات تشارك فى افتتاح أسبوع شباب الجامعات الإفريقي    بعد تتويجه بأبطال إفريقيا.. يد «ميت عقبة» تتفوق على الجزيرة    إحالة اثنين من المسئولين بمستشفى بأسيوط للمحاكمة التأديبية    وزيرة الصحة: الكشف بالمجان على 1.5 مليون مواطن خلال العام المالي 2019/2018    موافقة مبدئية من البرلمان على مشروع قانون إنشاء مدينة زويل    تأجيل محاكمة المتهمين بمحاولة اغتيال مدير أمن الاسكندرية ل5 نوفمبر    لاعب مانشستر سيتي: جوارديولا أفضل مدرب في العالم    باستخدام القسطرة التداخلية.. فريق طبي بقسم جراحة الأوعية بجامعة أسيوط ينقذ حياة طفلة    رئيس جامعة المنيا يطلق ماراثون «سيناء في القلب»    بالخطوات.. طريقة عمل الوافل    الابراج اليومية حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 22-10-2019    وفد هيئة الرقابة الصحية يتفقد مستشفيات الأقصر لمعاينة منظومة التأمين الصحي    وزير الخارجية الألماني لا يستبعد تأجيلا قصيرا للبريكست    «التعليم» تصدر منشورا باتخاذ الإجراءات الوقائية من الأمراض المعدية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاة الجماعة في المسجد .. الإفتاء تحدد 4 فضائل لأدائها في بيت الله
نشر في صدى البلد يوم 23 - 09 - 2019

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن صلاة الجماعة عند بعض العلماء هي سُنة مؤكدة، فيما أنها فرض كفاية عند أئمة الشافعية، منوهًا بأنها كذلك شرط عند البعض، وفرض عين عند الآخرين، فهكذا اختلف فيها العلماء.
وأوضح « عثمان» في إجابته عن سؤال: «ما فضل صلاة الجماعة وهل هي سُنة أم فرض؟»، أن صلاة الجماعة لها فضل كبير، فهي تربط الإنسان بالجماعة وبإخوانه وببيوت الله عز وجل، مشيرًا إلى أن بها يدخل الإنسان تحت قوله تعالى: « إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ » الآية 18 من سورة التوبة.
فضل صلاة الجماعة في المسجد
وأضاف أنه يضاعف له ثواب الصلاة لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أن صلاة الرجل في جماعة تفضل صلاته منفردًا بخمس وعشرين درجة أو بسبع وعشرين درجة، إذن فثواب صلاة الجماعة عظيم، فضلًا عن أنه عندما يرتبط الإنسان ببيوت الله تعالى فإنه يكون أكثر تقوى وورعًا ومقيمًا للفرائض، لذا لابد أن يكون للإنسان عهد مع بيوت الله عز وجل من وقت لآخر، فلا يهجر بيوت الله تعالى تمامًا ويفضل الصلاة منفردًا، وعليه أن يجعل وقتا أو اثنين لبيوت الله تعالى.
حكم صلاة الجماعة
قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إن صلاة الجماعة فرض كفاية وليست فرض عين، وعلى الإنسان قدر الاستطاعة أن يكون له نصيب من صلاة الجماعة.
حكم صلاة الجماعة
وأوضح «عثمان» في إجابته عن سؤال: «ما حكم صلاة الجماعة؟»، أنه ينبغي ألا يحرص الشخص على المداومة بصورة كبيرة على الصلاة منفردًا دون جماعة، حتى لا يحرم نفسه من فضلها وثوابها العظيم.
وأضاف أن صلاة الرجل في جماعة تعدل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة، مستشهدًا بما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً"، فمن ذا الذي يترك سبع وعشرين درجة ليأخذ درجة واحدة، فقد ترك خيرًا كثيرًا بترك صلاة الجماعة، لذا نحاول قدر استطاعتنا أن نحافظ على الصلاة وكذلك على صلاة الجماعة، ولكن إذا لم يتيسر للإنسان صلاة الجماعة، فلا شيء عليه، حيث إنها فرض كفاية.
صلاة الجماعة مع الزوجة
ذكر مجمع البحوث الإسلامية، أن صلاة الرجل مع زوجته جماعة في البيت جائزة شرعًا، ويحصل على ثواب صلاة الجماعة.
ونوه المجمع في إجابته عن سؤال: «صلاة الرجل مع زوجته جماعة في البيت؟»، بأنه لا شك أن سعي الرجل إلى المساجد وحضور الصلاة فيها من أفضل القرب وأعظمها إلى الله، وهو أرجى ما يرفع الله به درجات العبد ويحط به خطيئاته.
صلاة الجماعة في المنزل
وتابع: إن صلاة الجماعة يحصل ثوابها للرجل إذا صلى إمامًا بواحد أو زوجته، فأقلها اثنان فأكثر وتصلي خلفه، مستدلًا بقول ابن قدامة في كتابه "المغني": «وتنعقد الجماعة باثنين فصاعدًا، لا نعلم فيه خلافا، وقد روى أبو موسى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الاثنان فما فوقهما جماعة» رواه ابن ماجه، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لمالك بن الحويرث وصاحبه: «إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكما، وليؤمكما أكبركما».
وأفاد مجمع البحوث الإسلامية، بأن صلاة الرجل مع زوجته جماعة في البيت جائزة فلو أم الرجل زوجته فقد أدرك فضيلة الجماعة.
فضل صلاة الجماعة
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «صَلاة الرَّجُل في جماعةٍ تَضْعُفُ على صلاته في بيته وفي سُوقِهِ خمسًا وعشرين ضِعْفًا؛ وذلك أنَّه إذا توضَّأ فأحسنَ الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يُخْرِجه إلاَّ الصلاة، لم يَخْطُ خطوةً إلاَّ رُفِعَتْ له بها درجة، وحُطَّ عنه بها خطيئة، فإذا صلَّى لَم تزَل الملائكة تُصلِّي عليه ما دام في مُصلاَّه، تقول: "اللَّهم صلِّ عليه، اللَّهم ارحمه"، - وفي رواية: «ما لم يُحْدِث فيه، ما لم يُؤْذِ فيه» - ولا يزال أحدكم في صلاةٍ ما انتظرَ الصلاة» «يعني أنه عند جلوسه بين الأذان والإقامة منتظرًا الصلاة، وكذلك إذا جلس بعد صلاة المغرب في المسجد منتظرًا صلاة العشاء فإنه يكون له نفس أجر الصلاة طالما أنه منتظرًا الصلاة».
فضل صلاة الجماعة
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: «مَن سَرَّه أن يَلْقى الله غدًا مُسلِمًا، فلْيُحافظ على هؤلاء الصَّلواتِ حيثُ يُنادَى بهن؛ فإنَّ الله تعالى شرع لنبيِّكم سننَ الهدى، وإنَّهن من سُنن الهدى، ولو أنَّكم صليتم في بيوتكم كما يُصلِّي هذا المتخلِّف في بيته - «يعني المتخلف عن الجماعة»- ، لترَكْتم سُنَّة نبيِّكم، ولو تركتم سُنَّة نبيكم لضَللتم، وما من رجل يتطهَّر فيُحسِن الطُّهور، ثم يَعْمَدُ إلى مسجدٍ من هذه المساجد، إلاَّ كتب الله له بكلِّ خطوةٍ يَخْطوها حسَنة، ويرفعه بها درَجة، وَيَحُطُّ عنه بها سيئة، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها - «يعني عن الصلاة في المسجد» - إلاَّ منافق معلومٌ النِّفاق، ولقد كان الرَّجل يُؤتَى به يُهاَدى بين الرجلين -(يعني يُمسكه رَجُلان من جانبَيْه يعتمد عليهما) - حتَّى يُقام في الصَّف».
وروي عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَن توضَّأ فأسبغَ الوضوء، ثُم مشى إلى صلاةٍ مكتوبة، فصلاَّها مع الإمام، غُفِر له ذنبُه»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن غَدَا إلى المَسجدِ أو راح أعَدّ الله له في الجنة نُزُلًا كلما غدا أو راح».
وردَتْ أحاديثُ في فضيلة الجَماعة لصلاة الصُّبح والعشاء خاصَّة: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَن صلَّى العشاء في جماعةٍ، فكأنَّما قام نصف الليل، ومن صلَّى الصُّبح في جماعةٍ، فكأنَّما صلَّى الليل كلَّه»، وفي رواية أبي داود: «ومن صلَّى العشاء والفجر في جماعةٍ كان كقيام الليل».
بم تدرك صلاة الجماعة؟
نبه لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أن الفقهاء اختلفوا فيمن أدرك الإمام في التشهد الأخير قبل أن يسلِّم؛ هل تُحتَسَب له الجماعة أم لا على قولين.
ولفتت في إجابتها عن سؤال: «أدركت صلاة الجماعة في التشهد فهل أخذ أجر الجماعة؟»، أن القول الأول: تحتسب له جماعة ويحوز فضلها؛ وهو قول أبي حنيفة، والمشهور من مذهب الشافعي، ونص عليه الحنابلة.
وواصلت: والقول الثاني: ذهب مالك إلى أنه لا يكون مدركًا إلا بإدراك ركعة كاملة، مشيرة إلى أنه على قول الجمهور من أدرك الإمام قبل أن يسلم تحتسب له جماعة، لكن فاته أجر التبكير بحضور تكبيرة الإحرام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.