إقبال متوسط على انتخابات التجديد النصفي للمهندسين في الإسكندرية| صور    وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية يؤديان صلاة الجمعة بههيا    وزير التعليم العالي يعلن صدور عدة قرارات جمهورية بتعيين عدد من القيادات الجامعية    اللواء محمد إبراهيم: مصر تثق بالوساطة الأمريكية والبنك الدولي في مفاوضات سد النهضة    مصدر أمني: لا صحة حول إضراب عدد من المحتجزين بسجن المنيا    سعر البيع الرسمى للخام العمانى ينزل إلى 54.61 دولار للبرميل فى أبريل    البورصة الصينية تسجل خسائر أسبوعية حادة    شركة "مياه المنوفية" تُطلق حملة بعنوان "اعرف الصح" لمواجهة المفاهيم الخاطئة    رئيس الوزراء يتابع خطوات ميكنة وتيسير إجراءات الإفراج الجمركى عن البضائع بالموانئ    محافظ البحيرة: تنفيذ 16 قرار ازالة تعد على أراضي الدولة بدمنهور    الاتحاد الأوروبى يحذر من خطر الانزلاق إلى مواجهة عسكرية دولية فى إدلب    السائح الصيني المتعافي من إصابة كورونا بمصر    رئيس الحكومة التونسية الجديد يتسلم مهامه رسميا    إلغاء معرض جنيف الدولي للسيارات بسبب "كورونا"    تعرف على القناة المفتوحة التي تنقل مباراة الزمالك ضد الترجي    موعد انطلاق قرعة الدور ال16 لبطولة الدوري الأوروبي اليوم    بعد الطرد.. خيسوس يعترف بسنده على راموس    "كورونا" يتسبب في تأجيل مباراتي الهلال والأهلي في دوري أبطال آسيا    التشكيل المتوقع لمباراة الرائد و الفيحاء فى الدورى السعودى    إنقاذ سيدة عقب احتجازها داخل مصعد في القاهرة    سقوط شخص حاول تهريب ألف قرص مخدر بميناء القاهرة الجوى    الاثنين..الحكم على 207 متهمًا بقضية أنصار بيت المقدس    الأرصاد: الطقس غدا معتدل نهارا شديد البرودة ليلا على أغلب الأنحاء .. تفاصيل    "ضُبطت مُحنطة".. القبض على شخصين بحيازتهما بعض الحيوانات المُهددة بالانقراض    بسمة بصورة مع 3 نجمات شابات: هربت من جيلي وسط حلوات الجيل الجديد    تعرف على سر جمبسوت «كارمن بصيص»    عزف واستعراضات ومشاركة "إيكون".. تامر حسني "يولع الدنيا" أمام 100 ألف بحفل جده    قبل افتتاحه رسميًا.. "فاترينة العالم الآخر" تثير اهتمام متابعي متحف آثار الغردقة    حظك اليوم| توقعات الأبراج 28 فبراير 2020    لحظة بلحظة.. تعرف على تطورات «كورونا» حول العالم (عداد تفاعلي)    أذربيجان تسجل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا    محافظ قنا: فحص 2408 حالات في قافلة طبية بقرية أولاد عمرو    الصحة السعودية لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد    وزير الأوقاف: كن كالشمعة تحترق من أجل الآخرين    ضبط صيدلي وجامعي وبحوزتهما 13750 قرص مخدر قبل ترويجها ببولاق أبوالعلا    المركز الأول لطلاب جامعة القاهرة في ملتقى الاتحادات الطلابية    وزير الدفاع يعود إلى القاهرة بعد زيارة رسمية إلى باكستان    إلغاء معرض السيارات الدولى فى جنيف خوفا من فيروس كورونا    جولة مرتقبة غدا بالقسم الثالث بالدقهلية    لبنان تقرر إيقاف الرحلات القادمة من دول تشهد تفشيا ل"كورونا"    تحرير 5541 مخالفة مرورية على مستوى الجمهورية    ‪ من فضائل الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم    متاريس في درب الرب    محافظ المنوفية : غلق 30 صيدلية بمراكز الشهداء وشبين الكوم و بركة السبع لمخالفتهم للقوانين واللوائح    صوروفيديو.. وزير الدفاع يعود إلى القاهرة بعد زيارة رسمية لجمهورية باكستان    "الإسكان" تعلن تطوير جزيرة الوراق وتضع الحلول لتعويض أهالي المنطقة    الخطوط الجوية السعودية تحدد التذاكر المعفاة من الرسوم الإضافية بسبب العمرة    شيرين رضا مطلوبة على جوجل    بالصور.. الحكومة ترد على 12 شائعة في 7 أيام    تعرف على القناة المجانية الناقلة لمباراة الزمالك والترجي بدوري الأبطال    حقيقة اعتزام الحكومة خصخصة مبنى ماسبيرو بدعوى تطويره    "الناس بيحتقروهم"..تصريحات لمجدي يعقوب عن التمريض    رئيس الوزراء: نسعى لإخراج بطولة كأس العالم لليد بالمظهر الذي يليق بمكانة مصر    الصحف تبرز الإجراءات الاحترازية الحكومية لموجهة فيروس كورونا    أسعار الحديد اليوم الجمعة 28-2-2020    «القومي للطفولة» يحبط زواج طفلة بمحافظة الشرقية    ما حكم خروج المرأة إلى السوق وهي متعطرة    تعرف على مدة نفاس المرأة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





علي جمعة يوضح كيف كان تحويل القبلة في شهر شعبان
نشر في صدى البلد يوم 18 - 04 - 2019

قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ( ابن ماجه وابن حبان) ، وقد ورد في فضل تلك الليلة أحاديث بعضها مقبول وبعضها ضعيف, غير أن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال, ولذلك يحرص الصالحون على قيام ليلها وصيام نهارها.
وأضاف جمعة في بيان له عبر صفحته الرسمية: في شعبان تم تحويل القبلة, وهو حدث عظيم في تاريخ الأمة الإسلامية, حيث كان تحويل القبلة في البدء من الكعبة إلى المسجد الأقصى لحكمة تربوية وهي العمل على تقوية إيمان المؤمنين وتنقية النفوس من شوائب الجاهلية: (وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ) فقد كان العرب قبل الإسلام يعظمون البيت الحرام و يمجدونه. ولأن هدف الإسلام هو تعبيد الناس لله وتنقية القلوب وتجريدها من التعلق بغير الله وحثها على اتباع المنهج الإسلامي المرتبط بالله مباشرة, لذا فقد اختار لهم التوجه قبل المسجد الأقصى, ليخلص نفوسهم ويطهر قلوبهم مما علق بها من الجاهلية, ليظهر من يتبع الرسول اتباعا صادقا عن اقتناع وتسليم, ممن ينقلب على عقبيه ويتعلق قلبه بدعاوى الجاهلية ورواسبها.
وأوضح جمعة قائلا: بعد أن استتب الأمر لدولة الإسلام في المدينة, صدر الأمر الإلهي الكريم بالاتجاه إلى المسجد الحرام, ليس تقليلا من شأن المسجد الأقصى ولا تنزيلا من شأنه, ولكنه ربط لقلوب المسلمين بحقيقة أخرى هي حقيقة الإسلام, حيث رفع سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل قواعد هذا البيت العتيق ليكون خالصا لله, وليكون قبلة للإسلام والمسلمين, وليؤكد أن دين الأنبياء جميعا هو الإسلام: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ) وليس تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام إلا تأكيدا للرابطة الوثيقة بين المسجدين, فإذا كانت رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قد قطع فيها مسافة زمانية قصر الزمن أو طال, فقد كان تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام رحلة تعبدية, الغرض منها التوجه إلى الله تعالى دون قطع مسافات, إذ لا مسافة بين الخالق والمخلوق: (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ) وعندما يتجه الإنسان من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام فهو بذلك يعود إلى أصل القبلة (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) فهي دائرة بدأت بآدم مرورا بإبراهيم حتى عيسى عليهم السلام, ولكنها لم تتم أو تكتمل إلا بالرسول الخاتم ﷺ فقد أخره الله ليقدمه, فهو وإن تأخر في الزمان فقد تحقق على يديه الكمال.
وتابع كرم الله نبيه ﷺ في هذه الليلة بأن طيب خاطره بتحويل القبلة والاستجابة لهوى رسول الله ﷺ قال تعالى: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) وما الأمر في هذا كله إلا أنه انتقال من الحسن إلى الأحسن وهذا شأن رسول الله ﷺ في الأمور كلها. وجاء تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام أيضا لتقر عين الرسول ﷺ فقلبه معلق بمكة, يمتلئ شوقا وحنينا إليها, إذ هي أحب البلاد إليه, وقد أخرجه قومه واضطروه إلى الهجرة إلى المدينة المنورة التي شرفت بمقامه الشريف فخرج من بين ظهرانيهم ووقف على مشارف مكة المكرمة قائلا: "والله إنك لخير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت" (رواه الترمذي) وبعد أن استقر ﷺ بالمدينة المنورة, ظل متعلقا بمكة المكرمة فأرضاه الله عز وجل بأن جعل القبلة إلى البيت الحرام, فكانت الإقامة بالمدينة والتوجه إلى مكة في كل صلاة، ليرتبط عميق الإيمان بحب الأوطان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.