«الموجة الحارة» في خطبة الجمعة بمساجد المنيا    وزيرا التخطيط والتنمية المحلية يبحثان تنفيذ برنامج التنمية بالصعيد    عبدالعزيز السيد : انحفاض فى أسعار الدواجن الفترة المقبلة    ارتفاع سعر الجنيه الاسترلينى بنسبة 0.4% بعد استقالة رئيس الوزراء البريطانية    الإسكان تتوسع في طرح الأراضى والوحدات فى الفترة القادمة    ميركل تحترم قرار ماي بالاستقالة    أمريكي متهم بالتجسس في روسيا يعلن أن حياته في خطر    الصين: ما تردد حول علاقة هواوي بالحكومة شائعات    المصري يستأنف تدريباته استعدادًا للداخلية    حملات مكبرة لتحقيق الانضباط ومكافحة الجرائم    مصرع طالب بالإعدادية غرقا بترعة الإبراهيمية بالمنيا    المترو يخفض سرعة قطارات الخطين الأول والثانى خارج النفق لارتفاع درجات الحرارة    صور .. هدم 4 عقارات مخالفة بمنطقة محرم بك وسط الإسكندرية    غدًا.. إعادة محاكمة 14 متهمًا بتنظيم "العائدون من ليبيا"    شاهد .. إطلالة حلا شيحة في كواليس " زلزال"    الليلة.. سهرة فنية تحييها نسمة محجوب في ليالي الأوبرا الرمضانية    وزارة الثقافة تحتفل مع الشعب الأوغندى بشهر رمضان    وزير الأوقاف: 3500 مسجد للاعتكاف ويحذر من هذا الأمر    دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان    وزير الأوقاف: على المعتكف تنظيف مكانه في المسجد وتجنب رفع الصوت.. فيديو    الحلقة الرابعة.. روائع الذوق والأناقة والإتيكيت فى حياة النبى    وزير الأوقاف: الإيمان ليس مجرد كلام يردده اللسان.. فيديو    تعليمات مشددة.. حظر الكلام عن منظومة تصحيح امتحانات أولى ثانوي على السوشيال ميديا    سعفان الصغير: حراسة مرمى الإسماعيلي بخير    الزمالك يبدأ معسكره في برج العرب اليوم استعدادًا لنهضة بركان    مايا مرسي: نعمل على حماية المرأة داخليا وخارجيا.. فيديو    في ذكراه ال500.. عرض رسومات لليوناردو دافنشي في قصر بكنجهام    مصر للطيران: إقلاع 16 رحلة للأراضى المقدسة خلال 24 ساعة    ترامب يشكك في احتياج أمريكا لمزيد من القوات في الشرق الأوسط    مودي يبدأ محادثات تشكيل حكومة الهند الجديدة بعد فوز ساحق في الانتخابات    وزير التعليم العالي: احتفالية عيد العلم بحضور الرئيس السيسي أغسطس المقبل    المرور يضبط 4056 مخالفة مرورية بمحاور وميادين الجيزة خلال 24 ساعة    ملخص أحداث مسلسلات رمضان الحلقة 18.. محمد رمضان يرفض الزواج من حلا شيحة فى "زلزال".. فتحى عبد الوهاب يغرى ياسر جلال بالأموال فى "لمس أكتاف".. ومصطفى شعبان يهدد محمود البزاوى فى "أبو جبل"    شاهد.. لحظة غرق قاربين في نهر أركنساس الأمريكي بعد اصطدامهما بالسد    انتهاك قانون التجسس أبرزها..أمريكا توجه 17 تهمة ل مؤسس ويكيليكس    لابا كودجو: الزمالك نادي كبير ولكن لا أعرف لاعبيه    حوار - فينجر: سأعود للكرة لكن لا أعرف بأي صفة.. وما حدث لأرسنال كابوس    "السكة الحديد" تعلن التأخيرات المتوقعة بحركة القطارات اليوم    من أجل إنجاح الرجيم.. تعرفي على أهم 6 نصائح    "أجيري" يرفض تأجيل معسكر "الفراعنة"    اجتماع مصيري ب «الجبلاية» وممثلي الأندية    ولي العهد السعودي يلتقي مبعوث الرئيس الأمريكي للشأن السوري في جدة    توريد 111 ألف طن قمح بشون وصوامع الغربية    «حلاوة روح».. خطة الإخوان لعرقلة قرار ترامب لإدراجها كيان إرهابي    مفاجأة.. الأسبرين يعالج مرضى النزيف في المخ    غدا.. انطلاق الدورة الثالثة لملتقى رؤية لسينما الشباب    الموجة الحارة مستمرة.. تعرف على تفاصيل طقس اليوم    بث مباشر.. مباراة نهائي دوري أبطال إفريقيا بين الوداد المغربي والترجي التونسي    تعرف على موعد أذان المغرب ثالث جمعة في رمضان.. فيديو    على شرف افطار نادى الحوار الدقهلية تحقق المركز الأول في مبادرة 100مليون صحة بفضل تضافر الجهود    الجديد على الفطار.. «سوير براتين» من المطبخ الألماني    انتظام خدمة منصة Watch it.. مسلسلات بجودة عالية وبدون توقف    "الوفد" ينظم إفطارا جماعيا بكفر الشيخ بحضور قيادات الحزب    طبيب يحذر هؤلاء من رائحة الفول: تهدد حياتهم    نجاح تجربة مقرر «التفكير النقدى» لأول مرة فى مصر    النجاح الحقيقى    ارتفاع وظائف الكلى مع الإصابة بالجلطات يمنع من الصيام فى "المريض أهم"    انتقلت إلى رحمة الله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





علي جمعة يوضح كيف كان تحويل القبلة في شهر شعبان
نشر في صدى البلد يوم 18 - 04 - 2019

قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ( ابن ماجه وابن حبان) ، وقد ورد في فضل تلك الليلة أحاديث بعضها مقبول وبعضها ضعيف, غير أن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال, ولذلك يحرص الصالحون على قيام ليلها وصيام نهارها.
وأضاف جمعة في بيان له عبر صفحته الرسمية: في شعبان تم تحويل القبلة, وهو حدث عظيم في تاريخ الأمة الإسلامية, حيث كان تحويل القبلة في البدء من الكعبة إلى المسجد الأقصى لحكمة تربوية وهي العمل على تقوية إيمان المؤمنين وتنقية النفوس من شوائب الجاهلية: (وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ) فقد كان العرب قبل الإسلام يعظمون البيت الحرام و يمجدونه. ولأن هدف الإسلام هو تعبيد الناس لله وتنقية القلوب وتجريدها من التعلق بغير الله وحثها على اتباع المنهج الإسلامي المرتبط بالله مباشرة, لذا فقد اختار لهم التوجه قبل المسجد الأقصى, ليخلص نفوسهم ويطهر قلوبهم مما علق بها من الجاهلية, ليظهر من يتبع الرسول اتباعا صادقا عن اقتناع وتسليم, ممن ينقلب على عقبيه ويتعلق قلبه بدعاوى الجاهلية ورواسبها.
وأوضح جمعة قائلا: بعد أن استتب الأمر لدولة الإسلام في المدينة, صدر الأمر الإلهي الكريم بالاتجاه إلى المسجد الحرام, ليس تقليلا من شأن المسجد الأقصى ولا تنزيلا من شأنه, ولكنه ربط لقلوب المسلمين بحقيقة أخرى هي حقيقة الإسلام, حيث رفع سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل قواعد هذا البيت العتيق ليكون خالصا لله, وليكون قبلة للإسلام والمسلمين, وليؤكد أن دين الأنبياء جميعا هو الإسلام: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ) وليس تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام إلا تأكيدا للرابطة الوثيقة بين المسجدين, فإذا كانت رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قد قطع فيها مسافة زمانية قصر الزمن أو طال, فقد كان تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام رحلة تعبدية, الغرض منها التوجه إلى الله تعالى دون قطع مسافات, إذ لا مسافة بين الخالق والمخلوق: (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ) وعندما يتجه الإنسان من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام فهو بذلك يعود إلى أصل القبلة (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) فهي دائرة بدأت بآدم مرورا بإبراهيم حتى عيسى عليهم السلام, ولكنها لم تتم أو تكتمل إلا بالرسول الخاتم ﷺ فقد أخره الله ليقدمه, فهو وإن تأخر في الزمان فقد تحقق على يديه الكمال.
وتابع كرم الله نبيه ﷺ في هذه الليلة بأن طيب خاطره بتحويل القبلة والاستجابة لهوى رسول الله ﷺ قال تعالى: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) وما الأمر في هذا كله إلا أنه انتقال من الحسن إلى الأحسن وهذا شأن رسول الله ﷺ في الأمور كلها. وجاء تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام أيضا لتقر عين الرسول ﷺ فقلبه معلق بمكة, يمتلئ شوقا وحنينا إليها, إذ هي أحب البلاد إليه, وقد أخرجه قومه واضطروه إلى الهجرة إلى المدينة المنورة التي شرفت بمقامه الشريف فخرج من بين ظهرانيهم ووقف على مشارف مكة المكرمة قائلا: "والله إنك لخير أرض الله وأحب الأرض إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت" (رواه الترمذي) وبعد أن استقر ﷺ بالمدينة المنورة, ظل متعلقا بمكة المكرمة فأرضاه الله عز وجل بأن جعل القبلة إلى البيت الحرام, فكانت الإقامة بالمدينة والتوجه إلى مكة في كل صلاة، ليرتبط عميق الإيمان بحب الأوطان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.