قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الشريعة الإسلامية طالبت المجتمع كله بكفالة الطفل إذا فقد مُعيله، مشيرًا إلى أنها أوصت باليتيم في نصوص القرآن الكريم والسُنة النبوية الشريفة. وأوضح « الأزهر» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد رغب في كفالة اليتيم، منوهًا بأن كفالة اليتيم تعنى القيام بأمره ومصالحه من نفقة وكسوة وتأديب وتربية وغير ذلك، فإذا كان دفع المال لدار كفالة الأيتام كافيًا في سد حاجة اليتيم من النفقة والتأديب والرعاية، كان ذلك كافيًا لكي ينال المنفق هذه المرتبة العالية -كفالة اليتيم- التي يكون صاحبها رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة. واستشهد بما أخرجه البخاري، أنه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»، وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ: السَّبَّابَةَ وَالوُسْطَى وفرج بينهما شيئًا.