رغب الإسلام فى كفالة اليتيم والقيام بأموره من نفقة وكسوة وتربية إلى غير ذلك, وبشر من فعل ذلك أنه سيكون رفيق خير الخلق صلى الله عليه وآله وسلم فى الجنة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِى الْجَنَّةِ هَكَذَا” وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا”. وقال تعالى: “فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ” [الضحى: 9]. والاحتفاء باليتيم فيه تذكير للناس للاهتمام باليتامى والحرص على كفالتهم، ويُظهر مدى قيمة الآباء لدى الأبناء خاصة العاقِّين منهم لآبائهم، وعلينا أن نُشعر اليتيم بوجودنا فى كل أيام العام.