قال دكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، إن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلى جانب جزء مهم من إمدادات الغاز والسلع المرتبطة بسلاسل الإمداد الدولية، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي ينعكس سريعًا على أسواق الطاقة العالمية، ويؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته والغذاء أيضًا، بما يضغط على معدلات التضخم عالميًا ويرفع تكاليف النقل والإنتاج. وأضاف الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية «إكسترا نيوز»، أن المضايق الدولية تخضع لمبدأ «حق المرور العابر»، وهو ما يكفل حرية الملاحة للسفن التجارية دون قيود أو رسوم غير مبررة، باستثناء ما يتعلق بالخدمات الملاحية والتنظيمية المعترف بها دوليًا، على غرار ما هو معمول به في قنوات ملاحية مثل قناة السويس. اقرأ أيضا| الاتحاد الأوروبي: فرض رسوم عبور بمضيق هرمز انتهاك للقانون الدولي وأشار إلى أن أي إجراءات تفرض خارج هذا الإطار القانوني تمثل مساسًا بقواعد الملاحة الدولية، وتزيد من حالة عدم الاستقرار في حركة التجارة العالمية، موضحًا أن استمرار التوتر في هذا الممر الاستراتيجي ستكون له تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي، وليس على طرف بعينه، حيث يتحمل المستهلك النهائي في مختلف الدول العبء الأكبر نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.