تقوم السلطات الأمريكية بنقل أجزاء طائرة عسكرية شاركت في مهمة إنقاذ لرهائن أمريكيين بإيران القرن الماضي، على مراحل لتكون في معرض يتاح فيه للزوار رؤية الطائرة في اي وقت. وسيتم نقل الطائرة إلى متحف شمال نيويورك، بعدما كان جسم الطائرة موجودا في قاعدة "روبينز" الجوية بولاية جورجيا وسيتم استكمال تجميع طائرة النقل العسكرية في المتحف خلال سبتمبر المقبل. والطائرة واحدة من 3 طائرات نقل من طراز "سي "130، جرى عليها تعديلات كبيرة، بهدف المشاركة في إنقاذ الرهائن. وتعود بداية القصة إلى عام 1979، عندما اقتحم مئات الإيرانيين السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا 52 مواطنا أمريكيا لمدة 444 يوما. وبعد فشل محاولات الولاياتالمتحدة للتفاوض على إطلاق سراح الرهائن، نفذت الولاياتالمتحدة عملية عسكرية لإنقاذهم في أبريل 1980، حملت اسم "مخلب النسر"، لكن العملية فشلت وتحطمت اثنتين من الطائرات المشاركة في العملية. وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاق في الجزائر يوم 19 يناير 1981، تم بموجبه الإفراج عن الرهائن رسميا في اليوم التالي، وهو ذات اليوم الذي تولى فيه الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريجان الحكم خلفا لسلفه جيمي كارتر.