سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أقلام صحفية.. كرم جبر يستلهم حماس المصريين لمحاربة الفساد والإرهاب.. علاء ثابت يكشف مخطط الإخوان لإحباط الثورة.. حمدي رزق والطرابيلي يكتبان عن خط واشنطن والخط العربي
* كرم جبر يحذر من خطورة الفساد والإرهاب * الطرابيلي: اللغة العربية وتجاهل الكتابة بها في الوقت الحاضر * علاء ثابت يكشف مخطط الإخوان لإحباط الثورة تنوعت آراء كتاب المقالات بالصحف المصرية الصادرة اليوم، الثلاثاء، بين القضايا الاجتماعية والسياسية، بينما اتفق أغلبهم على ضرورة التوحد لدعم مصر لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية خلال تلك الفترة. في العمود الثابت له بعنوان "تعليقات سريعة"، كتب كرم جبر مقالا بعنوان "إنها مصر"، محذرا من خطورة الفساد وضعاف النفوس على المجتمع، ونبل الحرب التي تقودها مصر ضد الإرهاب، مستلهما حماسة المصريين وقدراتهم للحفاظ على مقدرات الوطن. ويقول كرم جبر: "سفارات ومراكز إعلام وجماعات ضغط من المصريين في الخارج، تحتاج هذه المنظومة إلى الإدارة والتوجيه، ولا نترك كل طرف يدير المعركة وفقًا للمهارات الشخصية، ودرجة الاقتناع والإقناع، حتي تختفي موجات الكذب والافتراء والتضليل التي تجيدها جماعة الشيطان. يجب ألا نترك محفلًا دوليًا إلا ونثير فيه حكاية شعب يريد الحياة ضد جماعة تصنع الموت، وخططت لاختطاف وطن ضد إرادة شعبه، وتقضي على حضارة عمرها عمر التاريخ، ولابد من فضح الدول التي تتآمر معهم، وتحتضن عناصرهم، وتسبغ عليهم الحماية والدعم. لا مبرر للخوف من الخارج وسياط حقوق الإنسان، فحقوق الوطن ومواطنيه مقدمة على حقوق القتلة والإرهابيين، ومن يرفع السلاح يواجه بالسلاح، وأمن مصر وسلامة شعبها مسئولية الدولة وليس ألمانيا وأمريكا ولا الجمعيات الحقوقية ونشطاء الدولار، وآن الأوان لتطبيق معاملة المثل علي الدول المعادية، وكفانا صبرًا على تآمر قطر وتركيا، ولتخرج ملفات التآمر والتجسس إلي المحاكم الدولية والأمم المتحدة ونبادر بالهجوم وليس الدفاع. وتحت عنوان "30 يونيو ومخطط الإخوان"، كتب علاء ثابت، رئيس تحرير الأهرام، مقالا أشار فيه إلى ضرورة الحفاظ على مكتسبات ثورة يونيو وتفويت الفرصة على المخطط الإخواني الأردوغاني القطري للعبث بمصير مصر. وكتب ثابت: "كان مخطط الإخوان هو إعادة حكم الخلافة الذى تحدث فيه أردوغان عن العثمانيين الجدد الذين سيعيدون أمجاد إمبراطوريته ويتم فيه استخدام جماعة الإخوان فى مختلف البلدان العربية والإسلامية ليكونوا فى مقدمة جيش الخلافة، وأن تكون هناك حصة لدويلة قطر الحالمة بالخروج من حيزها الجغرافى والسكانى الضيق، والتى كانت ومازالت تحلم بتخطى عقدة الدويلة القزمية وتتحول إلى شريك فى إدارة إمبراطورية واسعة تحت قيادة العثمانى الجديد أردوغان، وكانت مصر هى نقطة الانطلاق الضخمة لمشروع الإمبراطورية العثمانية الجديدة تحت غطاء بعث دولة الخلافة الإسلامية واستغلال ثقلها السكانى والثقافى والحضارى لتوسيع الإمبراطورية العثمانية الجديدة، واستغلت الجماعة شبابها الحالم بحكم الخلافة الإسلامية فى عهد الخلفاء الراشدين وملأوا عقولهم بأن مخططهم المشترك مع أردوغان وحاكم قطر هو خطوة كبيرة فى سبيل إنجاز هذا الحلم بمساعدة دول لها أطماع استعمارية فى المنطقة بل بمباركة إسرائيلية رأت أن دولة الخلافة العثمانية الجديدة ستحقق لها عدة أغراض حيوية منها إنشاء الدولة اليهودية النقية، وطرد الفلسطينيين من الضفة وغزة وحتى عرب 48 من داخل دولتهم، بدعوى أن دولة الخلافة العثمانية هى موطنهم الطبيعى، وبذلك تكون قد نجحت فى تصفية القضية الفلسطينية واستولت على كل الأرض وتخلصت من كل السكان". واختار الكاتب الوفدي عباس الطرابيلي موضوع "اللغة العربية" وتجاهل الكتابة بها في الوقت الحاضر، منتقدا وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة التي أضعفت استخدامات اللغة العربية. فقال الطرابيلي في مقاله: "وكلنا مسئولون، عما صارت إليه لغتنا العربية، وكيف تكتب أو كيف تسمع.. وإذا كنا نعترف بما تطلق عليه «اللغة العامية» فإن عندنا اللغة الفصحى، وهذه من أيام الفراعنة، إذ كانت عندنا الكتابة الهيروغليفية وهى الرسمية التى تحرر بها الرسميات.. ولكن هناك كانت الكتابة الديموطيقية وهى الشعبية.. ثم كانت عندنا أيضًا كتابة ثالثة هى الهيراطيقية.. أى أننا ورثنا ازدواجية اللغة من آلاف السنين.. ولكن ميزة الأجداد أنهم حافظوا على أصول وقواعد كتابة كل واحدة منها.. فهل من الصعب علينا- نحن الأحفاد- أن نحفظ للغة الفصحى قواعدها.. وهنا يأتى دور المحررات الرسمية، وأن نقول إننا زمان كنا نرفض التعبير كتابة باللغة العامية.. وحتى الشعراء- زمان- كانوا يحافظون على قواعد العربية ومن شاء أن يهجر الفصحى كان يكتب بالعامية، ولكننا كنا نصفهم بشعراء الشعر الحلمنتيشى". الكاتب الصحفي حمدي رزق، كتب في "المصري اليوم" مثمنا تسيير رحلات بين القاهرةوواشنطن من خلال شركة مصر للطيران، آملا في نجاح الأمر. وقال رزق: "لا يستساغ سياسيًا واقتصاديًا استمرارية احتجاب الشركة الوطنية عن تسيير بعض من رحلاتها إلى واشنطن حتى ساعته وتاريخه"، وأضاف: "لن تبكى على الفرص الضائعة على الشركة الوطنية لأن الفرصة لا تزال سانحة، وستكون مصر للطيران قبلة واشنطن إذا سيرت خطها المنشود اختصارًا للوقت وتوفيرًا للعملة الوطنية التى تذهب إلى شركات أخرى فى المنطقة، تتنافس على المسافر المصرى الذى يتمنى من كل قلبه أن يسافر على شركته، ويدفع فى شركته، ويفخر بكونه مسافرًا على شركة مصر للطيران".