هبطت الليرة التركية أكثر من خمسة بالمئة اليوم "الأربعاء" قبل ان تعوض جزءا من الخسائر في مؤشر على تنامي قلق المستثمرين من اتجاه السياسة النقدية في ظل الرئيس رجب طيب إردوغان. وبهذا تكون الليرة قد فقدت أكثر من 20 في المئة من قيمتها منذ بداية العام وتتجه لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ الأزمة المالية في عام 2008. وقال بيتر ديكسون الاقتصادي بكوميرتس بنك "أعتقد أن الأسواق بدأت تخشى من مدى تدخل الحكومة في سياسة البنك المركزي". ويصف إردوغان نفسه بأنه عدو للفائدة ويريد أن يُخّفض تكلفة الاقتراض لزيادة قروض البناء. وقال الأسبوع الماضي إنه سيسعي لسيطرة أكبر على السياسة النقدية بعد الانتخابات التي تجري في 24 يونيو.. وعزز الهبوط التوقعات بأن يدعو البنك المركزي لعقد اجتماع استثنائي لرفع أسعار الفائدة قبل اجتماع تحديد السياسات المقرر في 7 يونيو.. كما فعل من قبل.