ألمح وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى إمكانية دخول بلاده في مفاوضات مباشرة مع الولاياتالمتحدة ، ولكنه رهن تحقق هذه الخطوة بموافقة المرشد الأعلى الإيرانى علي خامنئى. وذكرت شبكة (إيه بي سي نيوز) الأمريكية اليوم الاثنين أن تصريحات صالحي تعد إشارة أولية إلى إمكانية موافقة إيران على الجلوس على طاولة مفاوضات ثنائية تجمعها مع الولاياتالمتحدة دون أطراف أخرى. وأوضحت أن هذه التصريحات لم تظهر أن المحادثات بين البلدين ستقتصر على البرنامج النووي الإيراني أو أنها ستتضمن قضايا أوسع نطاقا. ومن جهته ، لم يبد خامنئي حتى الآن أية إشارة تفيد ما إذا كان سيؤيد إجراء هذه المحادثات المباشرة مع واشنطن التي قطعت علاقتها مع طهران بعد وقت قصير من اندلاع الثورة الخمينية عام 1979 أم يرفضها.