أكدت الدكتورة آمنة نصير الأستاذة بجامعة الأزهر وعضو مجلس النواب، استغرابها من خروج هذه ظاهرة التطرف والإرهاب وانتشارها بصورة كبيرة رغم أن الإسلام وتعاليمه تتنافى مع العنف بكافة أشكاله، مضيفة: أن علاقة الإسلام بالآخر علاقة سلم وليست حربًا. وأضافت "نصير"، خلال مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الدولى الثامن والعشرين، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعنوان "صناعة الإرهاب ومخاطره وحتمية المواجهة وآلياتها"، أن الأم منشغلة عن أطفالها وتتركهم يدخلون على الإنترنت دون توجيه أو فحص للمواقع التى تسىء للعقيدة ويفسد الجينات والعقل. وأشارت إلى أنها لم تستبعد وجود عدد كبير ملحد بسبب الأحوال السيئة التي نعيشها وضعف التعليم، مطالبة الدعاة بأن يرعوا الأسر المصرية حق الرعاية، مؤكدة أن الإسلام دين السماحة واليسر والإيمان بالتنوع وقبول الآخر. من جانبه، أكد الدكتور محمد البشاري مدير عام الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا، أن المسلمين هم أولى ضحايا الإرهاب، وأن خطر الإرهابيين على المجتمعات الإسلامية ينبغي أن يوضع في أولوية الدراسات الفكرية، داعيًا بمطالبة المجلس الدولي والأمم المتحدة بإصدار تشريع يجرم الإرهاب الإلكتروني ومعاقبة من يدعمه.