قال محمد الزغير، الناطق الإعلامي لتجمع شباب ضد الاستيطان، إن قرار حكومة الاحتلال بالسماح للمستوطنين بتشكيل مجلس بلدي في الحي اليهودي بالخليل هو ضرب بعرض الحائط لقرار اليونسكو على اعتبار أن الخليل مدينة آثرية، وإلغاء كامل بروتوكول الخليل، ما يَعني تحويل المنطقة من السيطرة الأمنية الإسرائيلية إلى منطقة لا تخضع لحدود بلدية الخليل مع العلم بأن الحي اليهودي موجود في وسط مدينة الخليل. وأضاف «الزغير» خلال تصريحات تلفزيونية، أن هناك ما يُقارب من 600 عائلة فلسطينية تعيش ب 21 حاجزا داخل البلدة القديمة، في مقابل 800 مستوطن يقوم بحراستهم قرابة 4 الآف جندي إسرائيلي داخل الخليل، لافتًا إلى أنه حال إنشاء تلك البلدية فسيكون هناك فصل عنصري كامل بين الفلسطينيين والمستوطنين المتواجدين هناك مع زيادة عدد الحواجز، مع مصادرة كل أملاك البلدية في تلك المنطقة ومنها المناطق الآثرية، ومناطق اجتماعية عديدة. وأوضح الناطق الإعلامي لتجمع شباب ضد الاستيطان، أن مثل هذا القرار يعني نقل تبعية الفلسطينيين لبلدية الاحتلال وعدم إعطاء الرخصة للأبنية ومصادرة للمنازل والمحال المغلقة بالجملة مما يعني خسارة أي فلسطيني لممتلكاته، مشددًا على أن الجميع أمام نكبة جديدة ولكن بطريقة قانونية، مشددًا على أن الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني الآن هو المقاومة الشعبية، ضاربًا المثل بمعركة الأقصى الأخيرة.