قال إبراهيم بلقاسم مدير المركز الليبي للإعلام وحرية التعبير، إننا تفاجئنا من تغييب الملف الليبي وما يحدث بليبيا عن القمة "العربية - الإسلامية -الأميركية" التى عقدت أمس بالرياض فى ختام زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للملكة العربية السعودية بحضور 55 قيادة عربية وإسلامية مضيفا كنا ننتظر أن يطرح الملف ضمن خطابات قادة العرب. وأضاف "بلقاسم" فى تصريحات ل"صدى البلد" رغم أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق شارك في فعاليات القمة وعكس الحضور الرسمي لليبيا وجدنا تجاهل للقضية الليبية مع أن القمة دارت حول مواجهة الإرهاب والسلام متابعا نخشى أن يصاب الملف الليبي بالجمود الدولي قبل أن تصل الدولة الي حالة الاستقرار السياسي. وأوضح "بلقاسم" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته عكس رؤية مصر لمكافحة الإرهاب بشكل عام وشامل ضمن خطة وآلية عمل دولية للقضاء على الإرهاب في المنطقة. وتوقع "بلقاسم" أن يطرح الملف الليبي من جديد في اللقاء المرتقب الذي يجمع الرئيس الامريكي ترامب بالرئيس السيسي في القاهرة قريبا مؤكدا أن ليبيا من أولويات المرحلة وعلى الولاياتالمتحدة التي شاركت في حرب 2011 لإسقاط النظام الليبي أن تتحمل مسئولياتها تجاه إعادة الاستقرار لها. وقال مدير المركز الليبي للإعلام وحرية التعبير، كنا نتمنى أن يدين البيان الختامى الصادر عن القمة الثلاثية الأعمال الإرهابية التى شهدتها ليبيا مؤخرا بعد الدعم الدولى الذى قدم للمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطنى. يذكر أن البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت بالرياض، اليوم الأحد، بتوفير 34 ألف جندي كقوة احتياط لدعم العمليات ضد الإرهاب في العراق وسوريا. وأكد "إعلان الرياض" أهمية بناء شراكة وثيقة بين الدول لمواجهة التطرف والإرهاب، وأشار إلى تأكيد القادة التزام دولهم الراسخ بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله. كما تضمن البيان الختامي اتفاق الدول المشاركة بالقمة على التصدي للجذور الفكرية للإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، والإشادة بتبادل المعلومات بشأن المقاتلين الأجانب وتحركات التنظيمات الإرهابية. ودان البيان مواقف النظام الإيراني العدائية واستمرار تدخلاتها في شؤون الدول الداخلية، مع الالتزام بالتصدي لذلك، كما رفض البيان ممارسات النظام الإيراني وتواصل دعمه للإرهاب والتطرف. كما ثمن القادة المشاركون في المؤتمر المبادرة السعودية لتأسيس مركز حوار بين الأديان، وشددوا على أهمية تجديد الخطاب الفكري ليتوافق مع منهج الإسلام الوسطي المعتدل. ودعا البيان الختامي إلى تعزيز العمل المشترك لحماية المياه الإقليمية ومكافحة القرصنة. وعبر البيان عن الارتياح لأجواء الحوار الصريح والمثمر التي سادت أجواء القمة التي عقدت في الرياض، كما نوه "إعلان الرياض" إلى ضرورة التأكيد على توسيع الحوار الجاد لتوضيح سماحة الدين الإسلامي ووسطيته. ورحب القادة، بحسب البيان الختامي، بتأسيس مركز عالمي مقره الرياض لمواجهة الفكر المتطرف. واختتمت، مساء الأحد ، القمة العربية الإسلامية الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض، وكانت أعمال القمة قد انطلقت بحضور قادة أكثر من 50 دولة.