جددت فرنسا ترحيبها بقيام السلطات في الجابون بالافراج عن المعارضين المحتجزين في المقر الانتخابي لزعيمهم جون بينج بعد ان تسبب الاختلاف على نتيجة التصويت فى الانتخابات الرئاسية، إلى نشوب اشتباكات عنيفة. وقال وزير الخارجية جون مارك ايرولت-في بيان له- ان بلاده توجه الشكر للممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في وسط افريقيا عبد الله باتيلي لما بذله من جهد في هذا الشأن، مؤكدا ضرورة مواصلة تهدئة الاوضاع في الجابون. وشدد وزير الخارجية على ان كل المساعي لا بد ان تتم بالطرق القانونية و الدستورية و الحيلولة، بأي ثمن، دون وقوع اعمال عنف، معربا عن امله في اعادة تشغيل وسائل الاتصال في أقرب وقت. وأضاف ايرولت ان الاحداث التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في الجابون تتطلب تعبئة دولية، مشيدا بدور الاتحاد الافريقي في هذا الصدد و مواصلة اتصالاته مع كل شركائه المعنيين. يذكر أن أعمال العنف اشتعلت فى الجابون فى أعقاب اعتراض المعارضة على نتيجة الانتخابات الرئاسية التى اسفرت عن فترة رئاسية جديدة مدتها 7 سنوات للرئيس على بونجو الذى تولى الرئاسة فى 2009 عقب وفاة والده.