قال الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن الله سبحانه وتعالى قد بين أن الذي يُعادي المُسلم ويحاول قتله له خمس عقوبات في الدنيا والآخرة. واستشهد «هاشم» في تصريح له، بقوله تعالى: «وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيما » (النساء:93)، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى يجزي القاتل جهنم، ويجعله خالدًا فيها، كما يغضب عليه ويلعنه، ويُعد له عذابًا عظيمًا. وأضاف أن الذي يحاول قتل واحد فقط فكأنما قتل الناس جميعًا، لأنه بذلك قد أهدر قيمة الحياة، مستدلًا بقوله تعالى: «مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا». وأرسل رسالة للأمة بأسرها عربها وعجمها شرقها وغربها، أن صونوا دماءكم وبلادكم، وطوقوا الإرهاب وصفوا جيوبه في كل مكان.