قال محجوب سعدة، العضو المؤسس بنقابة الإعلاميين، وعضو المجلس الوطني للتشريعات الإعلامية، إننا بانتظار اعتماد قانون نقابة الإعلاميين من مجلس النواب لبدء العمل به، موضحا أن خطوة إنشاء النقابة تأخرت كثيرا وكانت حلما، لافتا إلى أن البدء في انشائها يرجع إلى القيادة السياسية والرئيس السيسي ويحسب لعهده. وعن عضويتها، أوضح في تصريح ل"صدى البلد"، أن الانضمام لنقابة الإعلاميين لن يقتصر على خريجي كليات الإعلام فقط، وعن غير الحاصلين على كليات الإعلام، ذكر أن جميع من يمارس العمل الإعلامي سوف يتم انضمامه إلى النقابة، ولن يكون عضوا الا من يمارس المهنة. وعن العاملين في التليفزيون الذين يتخطون حاجز ال35 ألف عامل، أوضح ان النقابة لن تكون لها نسبة محددة للانضمام لها فكل من تنطبق عليه شروط العضوية سوف يحصل عليها، وهي أربعة أنواع عضو منتسب وعضو متدرب وعامل وغير مشتغل وهو على المعاش ليحصل على المميزات. وأشار إلى أن كل من يعمل بالمجال الإعلامي سواء بقناة خاصة أو حكومية تنطبق عليه الشروط سوف يلتحق بالنقابة إجباريا وليس اختياريا لأنه لن يكون هناك أحد يمارس المهنة دون ان يكون عضوا بها، حتى يتم ضبط ايقاع الأداء الإعلامي، حتى يكون هناك اعلام بناء. ولفت إلى أن محاسبة المخطئين ستكون للمؤسسة والأشخاص، موضحا ان أي تعامل في الحقوق والواجبات للعاملين سوف يكون من خلال المؤسسة، لأن تأسست للدفاع عن حقوقهم والإرتقاء المهنة وحل مشاكلهم، موضحا ان الجميع عليه أن يلتزم بميثاق الشرف الإعلامي. وأوضح أن نقابة الإعلاميين سوف تكون اغني نقابة في مصر، مشيرا إلى ان تحديد بدل اعضائها سوف يتحدد بناء على اللائحة الداخلية التي سيتم فيها تحديد قيمة اشتراك العضوية والعلاج 100% أم 75% ومعاش نهاية الخدمة، مشيرا إلى أن ذلك سيتم تحديده لاحقا. وكان الإعلامي حمدي الكنيسي كشف عن أن مشروع إنشاء النقابة في المرحلة الأخيرة، ومن المقرر أن يعرض على مجلس النواب خلال اليومين المقبلين. وقال الكنيسي إن النقابة ستضم كل العاملين في الإعلام على اختلاف وظائفهم "مخرجين ومصورين ومراسلين ومقدمي برامج وموظفي الإنتاج والإضاءة وغيرهم"، فكل من يقف خلف الكاميرا أو أمامها ويصنع منتجا إعلاميا، سيقبل انضمامه إلى النقابة بعد تقدمه إليها. وأفاد بأن خريجي الإعلام سيتميزون عن غيرهم بنيل العضوية عقب سنة واحدة تحت التدريب، أما غيرهم فسيمضون سنتين على غرار قانون نقابة الصحفيين، أما العاملون في المواقع الإخبارية على الإنترنت فيما يخص تحرير المواد المرئية وقنوات يوتيوب، فسيطرح إمكانية انضمامهم للنقابة في أول جمعية عمومية بعد إشهار النقابة رسميا.