قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن القرآن الكريم به سورة تسمى "الروم" وكلمة الروم تعنى فى الإصطلاح القرآنى والشرعى "المسيحيون". وأضاف كريمة فى برنامج "منهج حياة" على فضائية "العاصمة"، أن سبب نزول السورة، وقوع معركة بين المجوس عبدة النار فى بلاد فارس، والروم المسيحيون وكانت هناك دولتان كبيرتان فى هذا الوقت وهما بلاد فارس ومملكة الروم، فالفرس غلبوا الروم، وعباد الاصنام بمكة عيروا المسلمين، وقالوا لهم إن هؤلاء الذين يماثلونكم فى عقيدة الإيمان بالله قد هزموا على يد من يعبدون النار. وأوضح، أن الله أنزل قرآنا يتلى وفيه بشرى، بأن الله سيحول الهزيمة إلى نصر، وفى ذلك قوله تعالى "ألم غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿2﴾ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿3﴾فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ". وأشار إلى أن القرآن لو كان بشريا ما جرأ أن يتنبأ بنتيجة موقعة عالمية بين الفرس والروم، منوها أن القرآن لايجد غضاضة ولا حساسية فى أن يسمى سورة من سوره بالروم وهم المسيحيون، ويماثل هذا بتسمية السيدة مارية القبطية فى حملها لهذا اللقب إلى يومنا هذا.