اختتمت اليوم /الأحد/ فعاليات الدورة التدريبية حول التقنيات الحديثة لدراسة البقايا الآدمية الآثرية بالمتحف القومى للحضارة بالفسطاط، والتى نظمتها وزارة الآثار بالتعاون مع المركز القومي للبحوث والجامعة الأمريكية بالقاهرة ومنظمة اليونسكو، وذلك تحت رعاية الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار. وشارك فى أعمال الدورة التدريبية، التى استمرت 4 أيام وعقدت تحت إشراف الدكتور خالد العنانى المشرف العام على متحف الحضارة، عدد من الخبراء الدوليين، من بينهم فرانك رولى مدير معهد الطب التطوري بكلية الطب جامعة زيورخ بسويسرا، وروكسي ووكر أستاذ البيوأركيولوجي بجامعة كمبريدج، وسليمة إكرام أستاذ الأنثروبولوجي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى جانب عدد من المتخصصين من وزارة الآثار المصرية وأساتذة المركز القومي للبحوث. وصرح معتز الحسينى المسئول الإعلامى لمتحف الحضارة بأن الدورة استهدفت الارتقاء بمستوى العاملين بالمتحف بشكل خاص، والعاملين بوزارة الآثار بشكل عام لإعداد كوادر مؤهلة لاستخدامات العلوم والأجهزة الحديثة فى مجال دراسة البقايا الأدمية من حيث دراسة الأمراض التى عانى منها المصريون القدماء وكيفية الاستفادة من هذه المعلومات وغيرها فى دراسة المومياوات التى يعثر عليها فى الحفائر والمقابر الآثرية. وأشار إلى أن الدورة، التى أشرف على تنظيمها أشرف أبو اليزيد مدير إدارة التدريب بالمتحف، استهدفت تدريب العاملين على الأجهزة الحديثة للتصوير والطباعة ثلاثية الأبعاد وكافة التطبيقات التكنولوجية المستعملة فى الخارج لضمان استفادة أكبر فى مجال الآثار والحفاظ على التراث المصرى العريق.