قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن المشركين كان لديهم فكر إلحادي ولم يؤمنوا بحقيقة يوم القيامة وانتهاء الحياة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ» المؤمنون 37. وأضاف «جمعة»، خلال لقائه ببرنامج «والله أعلم»، المذاع على فضائية «سي بي سي»، أن المسلمين لديهم إيمان بوجود الجنة والنار والثواب والعقاب في اليوم الآخر، ويبتعد عن المعاصي خشية لقاء الله عز وجل في الآخرة. واكد أن الله عز وجل أخبر عن حقيقة الموت والبعث في آيات وأحاديث كثيرة منها قوله تعالى: «يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ». [الأنبياء:104]. وأوضح المفتي السابق، أن الله عز وجل سيعيد الخلق يوم القيامة بنفس أحوالهم، ولكن لا ندخل الجنة أو النار بأجسادنا الحالية، ولكن ندخل بأجساد لها طبائع أخرى، فلا يكون فيها غائط أو بول، مشيرًا إلى أن الأكل الذي يتناوله أهل الجنة يخرج عرقاً رائحة المسك.