أدان "الظهير الشعبي لدعم الوطن" بشدة التفجيرات التي وقعت أمس الأحد في محيط قسم ثالث شرطة العريش التي نتج عنها استشهاد وإصابة عدد من أفراد الشرطة. وطالب محمد الدونسي، المنسق العام للظهير الشعبي، في بيان له اليوم "الاثنين"، الشعب المصري بضرورة التعاون مع الجيش والشرطة والتصدي لهؤلاء القتلة بكل قوة وحزم، وقال إن هذه العمليات لن تثني الشعب ولا الجيش المصري على تعقب هذه الفئة الضالة والقضاء عليهم. وأضاف أن تلك الممارسات الإرهابية تكشف حجم المؤامرة التي تحيط بمصر والدول العربية، مما يوجب أن تتشابك أياديها لسد الفراغات التي ينفذ من خلالها الإرهابيون عملياتهم. ووجه المنسق العام رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مفادها أن الشعب المصري يعي تماما المؤامرة التي تحاك بالوطن وأننا جميعا نقف خلف الرئيس في القضاء على الإرهاب بكل أشكاله، مؤكدا على ضرورة تضافر كل الجهود للقضاء على هؤلاء الخونة. ووجه "الظهير الشعبي لدعم الوطن" تعازيه لأهالي الضحايا وأن يتغمدهم الله برحمته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان. ومن جهتها، أدانت منظمة "الحق" لحقوق الإنسان، التفجيرات الإرهابية التي وقعت أمس الأحد، واستهدفت قسم ثالث العريش، مما تسبب في وقع العديد من الشهداء والمصابين، فيما تقدمت المنظمة بخالص التعازي لأسر الشهداء. وقالت المهندسة راوية أبو القاسم نائب رئيس المنظمة - في تصريحات خاصة - إن مصر ستنتصر على الإرهاب عاجلًا أم آجلًا، مشددة على أن العمليات الإرهابية فى العريش لن ترهب أبناءنا من قوات الجيش والشرطة وتمنعهم من الرد على الإرهاب، مؤكدة أن تلك العمليات الإرهابية لن تثير الفزع على الحدود المصرية. ووجهت أبو القاسم رسالة للإرهاب قائلة": "ليعلم هؤلاء الإرهابيون أن دم المصريين ثمنه غال، وأن قطرات دماء جنودنا الشجعان والمواطنين الأبرياء لن تذهب سدى"، معربة عن ثقتها فى أن قوات الأمن المصرية ستقوم بالرد المناسب والسريع الذي يردع هؤلاء الإرهابيين. وشددت أبو القاسم في رسالة للقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع الفريق صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، قائلة": إنكما تحملان على عاتقكما مسئولية شعب كامل ونعلم مدى الصعاب التى يتحملها أبناؤكم ورجالكم، لكننا نثق بكم ثقة لا حدود لها، وأيدينا فى أيديكم، وسنجتهد لنكون جنودًا لنشارككم هذا الحمل ونقضي علي أي عائق يقف أمام تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية.