كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن الخبراء في وزارة الدفاع تمكنوا من تطوير قنبلة بمقدورها أن تخترق أقوى التحصينات، ومن ثم يمكن استخدامها في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في حالة فشل المباحثات التي أجرتها إيران مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا. وأكد مسئول عسكري أمريكي أن الولاياتالمتحدة لم تستبعد تماما إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، إذا لم تسفر المباحثات مع إيران عن تحقيق نتائج مرضية، إذ بدات البحوث الفعلية في تطوير القنبلة ذات القدرة التدميرية الفائقة في يناير الماضي، قبيل بدء الدولة الأخيرة من المفاوضات في مدينة لوزان السويسرية، وقد تم اختبار هذه القنبلة بالفعل باستخدام القاذفة بي -2 ( الشبح)، التي انطلقت من قاعدة ويتمان الجوية في ولاية ميسوري.