أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تقدم نموذجا للحضارة العربية والإسلامية يتمثل في دولة تنبذ العنف والإرهاب، والتطرف، وتعزز الاستقرار وتحترم الآخر، ولا تعتدي على أحد، موجهاً تحية للشعب المصرى قائلا: "كل التحية والتقدير لشعب بلادى". وقال الرئيس فى كلمته الافتتاحية للمؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ، إن تلك اللحظة تشهد حضورا مميزا لشركائنا الدوليين، مؤكدا أن تلك الشراكة لابد أن تترجم إلى مزيد من الاستثمارات التي يجب أن تنعكس على تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وتوفير مزيد من فرص العمل، لافتا إلى أن تلك هى التنمية الشاملة التى تسعى إليها مصر. وأوضح "السيسى" أن أحلام شعب مصر مشروعة ولديه طموحات مستحقة وسوف نحققها بمعاونة شركائنا العرب والأوربيين، لافتا إلى أن مصر وضعت إستراتيجية التنمية المستدامة طويلة المدى حتى عام 2030 المقبل بمشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني. وبين الرئيس أن تحقيق الأهداف الاقتصادية يتطلب استعادة الاستقرار الاقتصاد الكلي للدولة واستعادة التوازن المالي وترسيخ مبدأ العدالة الضريبية والحفاظ على الأسعار بالسوق الداخلي وأن تلك الإجراءات تعد شرطا أساسيا لثقة قطاع الأعمال واستعادة الاستقرار وتحسين معدلات النمو التى بدأت في التعافي. وأشار الرئيس السيسى إلى ضرورة تحسين المناخ الاستثمارى من خلال إزالة المعوقات أمام المستثمرين العرب والأجانب، إلى جانب تحسين المنظومة التشريعية، وإتاحة الفرصة للحد من المنازعات الخاصة بالمستثمرين الأجانب، إضافة إلى تعديل قانون المنافسة ومنع الاحتكار للعمل على تحسين معدلات النمو لتصل إلى 6% على مدار ال5 سنوات المقبلة والحد من البطالة. ولفت الرئيس إلى أن هناك استراتيجية لتحسين منظومة الكهرباء لتلبية الاحتياجات اللازمة للسوق المحلي والطلب المتزايد من قبل المستثمرين.