إنقسمت آراء موظفي مكتبة الاسكندرية المعتصمين من قرابة الستة عشر يوما ، وذلك بعد أن إستجاب الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير المكتبة الي 12 طلبا لهم ،فيما رفض بعض الموظفين تلك الطلبات مصرين علي موقفهم بضرورة إقالة سراج الدين. وقال شريف المصرى ،أحد الموظفين المعتصمين والمتحدث الاعلامى باسم إئتلاف موظفي مكتبة الاسكندرية ، في تصريحات خاصة ل "صدي البلد" ان الطلبات التى تم تقديمها من قبل بعض موظفى المكتبة أمس السبت فى الاجتماع الذى ضم مدير مكتبة الاسكندرية الدكتور اسماعيل سراج الدين و مدير الامن والذى وافق من خلاله سراج الدين على 12 طلبا التى كان قدمها العاملون منذ عدة اشهر له . وأضاف المصري الي انه ماطل فى الاستجابة في تلك الطلبات حتى صعد الامر من قبلهم الى مطلب إقالته ،مؤكدا الي انه وبشكل مفاجئ أعلن سراج الدين موافقته علي تلك الطلبات. وأكد لقد عرضنا المطالب التى وافق عليها سراج الدين بالامس على المعتصمين اليوم لابداء آرائهم فى الموافقة او الرفض واستمرار الاعتصام ،مؤكدا الي انهم ابدوا رفضهم لها كما رفضوا محاولات الاجتماع مرة اخرى مع مدير الامن لشعورهم انها محاولة لاحداث انقسام فى وسط المعتصمين مابين مؤيد لاعتصام ورافض لاستمراره. واشار الي ان المعتصمين ارسلوا اليوم طلبا للمجلس العسكري باختيار مجموعة من العلماء والحكماء لادارة المكتبة حتى يتم اختيار مدير جديد لمكتبة الاسكندرية وفى انتظار استجابة المجلس العسكري لطلباتنا فى المرحلة المقبلة . وقام الدكتور اسماعيل سراج الدين بالتوقيع على عدة من الطلبات التى قدمت فى اجتماع الامس بحضور اللواء خالد غرابة ، مدير الامن ومندوب عن الفريق مهاب ماميش قائد القوات البحرية وعضو المجلس العسكرى لضمان تنفيذ الطلبات التى تمثلت فى البدء فى تعيين العاملين على المشاريع ليكونوا ضمن اسرة المكتبة وتعديل لائحة شئون العاملين بالمكتبة لتلبية احتياجات تامين العاملين على ان يكون اعضاء فى تلك اللجنة 3 من العاملين بمكتبة الاسكندرية. بالاضافة الى الموافقة على القرار رقم 51 بتاريخ 26 اكتوبر 2011 بتجديد العقود تلقائيا مع وضع معايير واضحة لفسخ العقود و النظر فى اعادة هيكلة الاجور بما يمنع التفاوت الصارخ بين الاجور والتحقيق فى الحلات التى تم فصلها او انهى تعاقدها لمعرفة الاسباب الحقيقة لذلك. وأكدوا الموظفين المعتصمين علي ضرورة عدم السماح باى تصفية حسابات وقعت تعبيرا عن رأى مع إعادة لهيكلة الكيان الادارى ومارجعة استحقاق كل شخص لمكانة الادارى. فيما أنقسم بعض الموظفين والذي لم يتجاوز عددهم 30 موظفا وأعلن إنسحابهم من الاعتصام بعد إقتناعهم بقرارات سراج الدين إتجاه تنفيذ 12 مطلبا المشار اليها .