رحبت قيادة بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور(اليوناميد) بالحكم الصادر ضد ثلاثة أشخاص اتهموا بمهاجمة مستشارات بشرطة اليوناميد داخل منزلهن الخاص بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور. وأكد بيان صادر عن بعثة اليوناميد بدارفور- تلقى مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بالخرطوم نسخة منه اليوم الاثنين-أن هذه الحادثة تعد الأولى من نوعها التي يتم فيها المحاكمة والفصل في قضية ضد معتدين على حفظة سلام بعثة اليوناميد. وأوضح أن الحادث كان قد وقع في 10 أبريل 2014، عندما هاجم رجال مسلحون منسوبات اليوناميد فنهبوا ممتلكات اثنتين منهن تحت تهديد الأسلحة البيضاء والنارية، بينما تم الاعتداء الجنسي على إحداهن. وأشار إلى أن الشرطة السودانية ألقت القبض على أربعة متهمين يشتبه في مشاركتهم في هذا الهجوم، وبعد مثول المتهمين أمام المحكمة التي بدأت في 15 يونيو 2014 وانتهت في 18 سبتمبر 2014، أدانت المحكمة ثلاثة من المتهمين بارتكاب جريمة النهب المسلح، وحكم على كل منهم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، إضافة إلى إدانة واحد منهم بتهمة الاغتصاب وحكمت عليه بالسجن لمدة خمس سنوات أخرى. ورحبت قيادة بعثة اليوناميد - في بيانها اليوم - بالتعاون الممتاز بين البعثة ومكتب المدعي الخاص لجرائم دارفور، وناشدت حكومة الخرطوم مواصلة وتعزيز هذا التعاون لضمان مثول جميع مرتكبي الجرائم ضد قوات حفظ السلام باليوناميد أمام العدالة.