أكدت الدكتورة إلهام محمد فتحى، أستاذ الغقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن غلق وزارة الأوقاق بعض المساجد والزوايا أمس الجمعة لعدم وجود خطباء من خريجي الأزهر ومنع الناس من الصلاة إثم كبير، لأن هذه المساجد كانت عامرة بالمصلين ومن يعملون فيها. وأضافت فتحي في تصريح ل"صدى البلد"، أنه إذا كان هناك تقصير أو تجاوز من بعض الأئمة غير الأزهريين فكان الأولى من وزارة الأوقاف أن تراقبهم وتحذرهم إذا وجدت تقصيراً منهم وتفرض عليهم عقوبات. وقالت إن "الأوقاف" اختارت الطريق الأسهل عليها بغلق المساجد أمام المصلين حتى لاتؤدي واجبها وهو توفر عناصر بديلة لديها نفس الكفاءة وبل أعلى، مؤكدة أنها بغلقها المساجد والزوايا أصبحت من الظالمين والآثمين الذين قال الله تعالى فيهم (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ). ونصحت أستاذ العقيدة والفلسفة المصلين بالذهاب مبكرًا إلى المساجد يوم الجمعة فإن وجدوها مغلقة فليذهبوا إلى أخرى، مؤكدة أن سعي المصلى لأداء الفريضة يثاب عليه ففي كل خطوة يمشيها يرفع الله بها درجة ويحط بها عنه خطيئة ويأخد أجره كاملاً عن الصلاة التى لم يؤدها فى جماعة. ونوهت بأنه إن لم يكن بتلك المنطقة التى يقطن بها المصلي إلا مسجد واحد وهو يعلم ذلك وهناك مشقة كبيرة فى الذهاب إلى منطقة أخرى، فليذهب إلى منزله ويؤدى صلاة الجمعة ظهراً "4 ركعات"، مؤكدة أن الأوقاف تتحمل الإثم والوزر لأنها أغلقت المساجد فى وجوه المصلين. وأشارت إلى أن خريجى الكليات الشرعية بجامعة الأزهر كلهم حسب دراستهم مؤهلون للقيام بالواجب الدوعى بشرط حصولهم على دورات تدريبية فى الخطابة والإلقاء وتنمية المهارات البشرية فى التعامل مع الجمهور والرغبة فى القيام بالواجب الدعوى. يذكر أن وزارة الأوقاف أغلقت عددًا من المساجد أمس الجمعة، وكتبت عليها: "مغلق لعدم وجود خطيب أزهري"، وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قد قرر منع غير الأزهريين من صعود منابر الوزارة.